انطلقت يوم الأحد في العاصمة السعودية الرياض فعاليات أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026، بمشاركة 337 شركة من 17 دولة، ليجمع تحت مظلته الدورة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيميائية، والدورة العشرين من المعرض السعودي للطباعة والتغليف،

إلى جانب الدورة الرابعة للمعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.ألقى محمد الحسيني، الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض، كلمة نيابة عن الأمير سعود بن تركي بن عبد العزيز، أكد فيها أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها محوراً صناعياً إقليمياً وعالمياً رغم المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة،

مشيراً إلى أن الحدث يعكس قدرة السعودية على تعزيز التعاون الدولي وإبراز الفرص الاستثمارية التي تدعم مستهدفات رؤية 2030.يعد أسبوع الرياض الدولي للصناعة إحدى أبرز المنصات الصناعية المتخصصة في المنطقة، إذ يجمع الجهات الحكومية والمصنّعين والمستثمرين والشركات المحلية والعالمية بهدف استعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية وبناء الشراكات التجارية ودعم توجهات المملكة نحو تنويع الاقتصاد ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.أشار الحسيني إلى أن الحدث يأتي استكمالاً لجهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في إبراز الفرص الاستثمارية وتعزيز مكانة المملكة مركزاً صناعياً إقليمياً، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030. كما أعلن عن شراكة مع شركة ميسي دوسلدورف الألمانية المتخصصة في تنظيم المعارض الصناعية،

بهدف تطوير المعرض ليصبح من أبرز المعارض المتخصصة في الشرق الأوسط.تتزامن نسخة هذا العام مع مؤتمر دولي يضم أكثر من 40 متحدثاً محلياً ودولياً من 13 دولة، يناقش أحدث التوجهات في التصنيع وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي والاستدامة الصناعية، إلى جانب استعراض الحلول الابتكارية التي تخدم مستقبل الصناعة في المملكة والمنطقة.اختتم الحسيني كلمته بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي السعودي وترسيخ مكانة المملكة وجهة صناعية واستثمارية عالمية.