اعترف روبيرتو باجيو، أسطورة المنتخب الإيطالي، بأنه طلب من والدته، أن تقتله ذات مرة.وقال باجيو،
خلال حواره مع صحيفة كوريري ديلا سيرا "هذا نتيجة الإصابات العديدة التي رافقت مسيرتي. أول مرة تمزق فيها رباط ركبتي، كنت مجرد فتى صغير، ولم تكن التقنيات الجراحية الموجودة اليوم متوفرة وقتها".وتابع "عندما استيقظت من التخدير بعد الجراحة،
كنت أصرخ من شدة الألم، وقلت لأمي (إذا كنتِ تحبينني فاقتُليني).وحول ركلة الجزاء الضائعة في مونديال 1994، علق "حتى اليوم لا أستطيع أن أسامح نفسي بالكامل".ونوه "شعرت بالذنب تجاه كل الإيطاليين. لم يسبق لي أن سددت ركلة جزاء فوق العارضة.
مرة واحدة فقط حدث ذلك مع فيتشنزا، لكن الكرة دخلت بعدها".وشدد "حتى اليوم لا أستطيع أن أسامح نفسي. أعلم أن الأمر قد يبدو غريبًا لأن كرة القدم مليئة بالأخطاء، لكن تلك اللحظة أثّرت فيّ كثيرًا".وعن تراجع المنتخب الإيطالي،
أوضح "هناك أمور كثيرة يجب إصلاحها. الأطفال لم يعودوا يلعبون في الشوارع، وفي الكالتشيو يوجد عدد قليل من اللاعبين الإيطاليين. المواهب لا تزال موجودة،
لكنها تحتاج إلى حماية وثقة".وأتم "لا يمكن اختيار أعظم لاعب في التاريخ، لكن مارادونا كان شخصًا استثنائيًا ومتواضعًا. ذات مرة تبادلنا الكرة داخل الطائرة".اقرأ أيضًاصدمة جديدة تزيد متاعب مبابي