شهدت مدينة فونشال، عاصمة أرخبيل ماديرا البرتغالي، حالة من الفوضى أمس السبت، بعدما تجمع آلاف المشجعين،

اعتقاداً منهم بأنهم سيشهدون زفاف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريجيز، قبل أن يكتشفوا أن المعلومات المتداولة عن موعد الزفاف كانت خاطئة.وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية قد ذكرت، في وقت سابق من الأسبوع، أن رونالدو وجورجينا سيحتفلان بزفافهما يوم 8 أغسطس،

وأن مراسم الزواج ستقام في كاتدرائية فونشال، قبل الانتقال إلى فندق "سافوي بالاس"، وهو فندق 5 نجوم يضم أربعة مطاعم، وقيل إن طابقين منه خُصصا للمناسبة.اقرأ أيضًافليك يفاجئ ثنائي برشلونة بقرار الاستبعادنجم ريال مدريد يتجه للرحيل..

ويتفاوض مع 8 أندية إنجليزيةوبناءً على هذه المعلومات، توافد مشجعو رونالدو إلى محيط الكاتدرائية والفندق لساعات طويلة، وسط أجواء من الترقب، على أمل رؤية أسطورة كرة القدم البرتغالية وعروسه.وكان بعض المحتشدين يهتفون "هذا هو!

هذا هو!" كلما اقتربت سيارة كلاسيكية من المكان، بينما اعتقد آخرون أن مجموعة من الأشخاص الذين وصلوا إلى الفندق ربما يكونون من أصدقاء رونالدو، بحسب شبكة "RMC" الفرنسية.تذاكر مباريات دوري روشن السعودياشترِ تذكرتك الآنَ!لكن المفاجأة كانت أن الشخصين اللذين ظهرا أمام الكاتدرائية لم يكونا رونالدو وجورجينا، وإنما فابيو سانتوس راموس وفاطمة نيكول كونيا تيكسيرا،

وهما زوجان من المنطقة يعيشان حالياً في فرنسا.وقال الحساب الرسمي للكاتدرائية عبر "فيسبوك"، عقب انتهاء مراسم الزواج: "بعد الكثير من الارتباك في الشارع، مع هذا العدد الكبير من الصحفيين والسياح، نجحنا أخيراً في إغلاق الكنيسة والاحتفال".وبدا أن العروسين استمتعا بالموقف الطريف،

إذ قال أحد الضيوف لصحيفة "دياريو دي نوتيسياس دا ماديرا": "نشعر كأننا مشهورون"، مضيفاً: "أجد الأمر مذهلاً، أن يعتقد هؤلاء الناس أن رونالدو سيتزوج اليوم من دون أمن".