لم تكن بداية كيليان مبابي مع زين الدين زيدان مثالية بالكامل، رغم تسجيله هدف الفوز في أول مباراة للمدرب الجديد على رأس المنتخب الفرنسي. فالقائد الفرنسي وجد نفسه في مركز الجناح الأيسر، وهو الدور الذي لم يبدُ مرتاحًا له.وقدم مبابي أداءً مؤثرًا أمام تركيا،
وسجل الهدف الوحيد الذي منح فرنسا الفوز بنتيجة 1-0، قبل أن يغادر الملعب بعدما شعر بآلام في ركبته اليسرى. ورغم مساهمته المباشرة في حصد الانتصار، فإن تمركزه على الجناح الأيسر أثار بعض الإحباط لدى مهاجم ريال مدريد،
بحسب موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي.ويأتي هذا القرار في ظل اختلاف واضح بين الدور الذي يؤديه مبابي حاليًا مع ريال مدريد، حيث أصبح يتحرك بصورة أكبر في المناطق المركزية، وبين تصور زيدان الهجومي مع المنتخب الفرنسي.ويرغب المدرب الجديد في منح لاعبيه مساحة أكبر من الحرية داخل الملعب، وهو ما أكده إستيبان ليبول بعد المباراة،
موضحًا أن زيدان يحمّل اللاعبين مسؤولية أكبر ويمنحهم حرية أكبر في اتخاذ القرارات.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةوبينما شكل مبابي أحد أبرز مفاتيح فوز فرنسا في بداية عهد زيدان، فإن مركزه الجديد قد يتحول إلى أحد أبرز الملفات التكتيكية التي سيواجهها المدرب خلال فترات التوقف المقبلة، خاصة إذا استمر قائد الديوك في إبداء عدم ارتياحه للعب على الجناح الأيسر.وفي ظل غياب مبابي مؤقتًا بسبب الإصابة، سيكون أمام زيدان فرصة لاختبار حلول هجومية أخرى،
لكن السؤال سيظل حاضرًا: هل يواصل المدرب الاعتماد على قائده في الجناح الأيسر، أم يعيد صياغة أدواره الهجومية بما يتناسب مع مركزه المفضل؟