يتمسك برشلونة بآماله في تطوير المهاجم الشاب إسماعيل زياني لوبيز، صاحب الـ16 عامًا، الذي يمتلك موهبة استثنائية، لكن الإصابات المتكررة حرمته من الاستمرارية وأعاقت تطوره خلال المواسم الماضية،
ليصبح التحدي الأكبر أمامه هو استعادة جاهزيته البدنية وإثبات قدراته داخل الملعب.ووفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن زياني، المولود في جرانوليرس لأب مغربي وأم كتالونية، يُعد من أبرز المواهب الواعدة في مركز المهاجم الصريح،
كما يمثل منتخبات المغرب للفئات السنية، وسط آمال بأن يستعيد مستواه ويصبح عنصرًا مؤثرًا في هجوم برشلونة للناشئين.وعانى اللاعب من سلسلة إصابات في الركبة والشظية، جعلته يخوض39 مباراة فقط منذ انضمامه إلى فريق إنفانتيل ب في موسم 2022-2023، دون أن يتمكن من إكمال موسم خالٍ من المشكلات البدنية،
ورغم هذه الانتكاسات، لم يفقد النادي ثقته في إمكاناته، ويعمل على تجهيزه تدريجيًا لتجنب تكرار الإصابات.وبدأ زياني مشواره هذا الموسم مع فريق جوفينيل ب بصورة واعدة، بعدما سجل هدف الفوز في الجولة الأولى،
كما استدعاه منتخب المغرب تحت 17 عامًا، في خطوة تعزز آماله بالمنافسة على مكان في قائمة المنتخب المشاركة بكأس العالم لهذه الفئة، المقرر إقامتها في قطر بين 19 نوفمبر و13 ديسمبر.وتتمثل الخطة الحالية في منحه دقائق لعب تدريجية مع فريق جوفينيل أ، لمساعدته على استعادة إيقاع المباريات والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة،
خصوصًا أن الجهازين الفنيين في برشلونة والمنتخب المغربي يدركان أهمية التعامل بحذر مع تاريخه الطويل من الإصابات.المباريات القادمةبرشلونةالدوري الإسباني10 أكتوبر 202618:30خيتافيويتميز المهاجم الشاب بطول قامته وقوته البدنية وذكائه في التحرك وقدرته على إنهاء الهجمات، وهي صفات تجعله مشروع مهاجم واعدًا داخل النادي الكتالوني.ومع اقترابه من عامه السابع عشر في الأول من نوفمبر، يأمل برشلونة أن تمنحه المرحلة المقبلة الاستقرار البدني الذي افتقده، حتى يتمكن من تحويل موهبته الكبيرة إلى واقع داخل الملعب.