أظهرت مباراة برشلونة الأخيرة في كأس جوان جامبر أمام الأهلي المصري مؤشرات واضحة حول التشكيلة التي يعتزم المدرب هانز فليك الاعتماد عليها في أولى مواجهات الفريق بالدوري الإسباني، المقررة بعد غدٍ الأحد أمام إلتشي. ويأتي ذلك في وقت ما زال فيه عدد من اللاعبين الأساسيين غير جاهزين تمامًا.الجاهزية والمشاركةلا يزال لاعبو المنتخب الإسباني المتوجون بلقب كأس العالم قبل أكثر من شهر في بداية استعداداتهم مع الفريق، إذ لم يمضِ على عودتهم إلى التدريبات سوى نحو أسبوع ونصف.
ويبدو من غير المرجح أن يدفع فليك بهم منذ البداية في مواجهة إلتشي، مع استثناءات محدودة تشمل حارس المرمى خوان جارسيا الذي لم يشارك في البطولة، وإريك جارسيا الذي اقتصر ظهوره الدولي على الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية.خط الوسط والدفاعفي خط الوسط، يبدو الثلاثي مارك برنال في محور الارتكاز،
وإسبارت في الجهة اليسرى، وفيرمين لوبيز في اليمنى، الأكثر ثباتًا في حسابات فليك. وقد منح المدرب الألماني هؤلاء اللاعبين فرصًا متكررة خلال التحضيرات،
مما يعزز احتمالية اعتماده عليهم منذ بداية الموسم.أما في الخط الخلفي، فمن المتوقع أن يتولى خوان جارسيا حراسة المرمى، مع إريك جارسيا في الجهة اليمنى، وجيرارد مارتين كقلب دفاع أيسر،
وأندرياس كريستنسن في قلب الدفاع الأيمن. ويبدو أن أليخاندرو بالدي استعاد موقعه في الجبهة اليسرى بعد ظهوره في كأس جوان جامبر، متقدمًا على جودي بيسكير الذي أظهر تطورًا خلال فترة الإعداد.الهجوم واللغز الأخيرفي الأمام، يحتفظ رافينيا بمكانه الدائم في الجهة اليسرى،
بينما تظل المنافسة على الجناح الأيمن مفتوحة بين لامين يامال وكريم أديمي. ويمنح أديمي الجاهزية والانسجام مع المجموعة أفضلية نسبية، إذ خاض عددًا أكبر من دقائق الإعداد، لكن وجود يامال يضفي تعقيدًا على الحسم في هذا المركز بحسب مكانته داخل الفريق.وعلى صعيد مركز المهاجم الصريح،
اعتمد فليك خلال الإعداد على حمزة عبد الكريم في معظم المباريات، لكن مباراة الأهلي حملت إشارة لافتة، حين تولى جوردون شغل رأس الحربة بعد استبدال اللاعب المصري، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغييرات في الخط الأمامي مع انطلاق الموسم.