يواصل نادي أولمبيك مارسيليا، إعادة ترتيب أوراقه المالية خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لتقليص فاتورة الرواتب وتوفير موارد جديدة، الأمر الذي دفع الإدارة إلى دراسة عروض رحيل عدد من لاعبي الفريق،

رغم أهميتهم الفنية، قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتأتي تحركات مارسيليا في وقت بات فيه انتقال الأرجنتيني فاكوندو ميدينا إلى باير ليفركوزن قريبًا من الحسم مقابل 25 مليون يورو، فيما يبرز اسم المدافع المغربي نايف أكرد ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة ملعب فيلودروم،

رغم مكانته كأحد أبرز عناصر الخط الخلفي للفريق. كان أكرد قد انضم إلى مارسيليا الصيف الماضي مقابل 23 مليون يورو، وسرعان ما أصبح من الركائز الأساسية للفريق، إلا أن اهتمام عدد من الأندية بخدماته فتح الباب أمام رحيله،

بعدما تلقى عروضًا من أندية خليجية، أبرزها السد القطري، إلى جانب اهتمام سابق من رين قبل انتهاء بند فسخ عقده البالغ 15 مليون يورو. وشهدت الساعات الأخيرة تطورًا لافتًا في مستقبل اللاعب المغربي،

بعدما دخل ريال سوسيداد الإسباني بقوة على خط المفاوضات، مستغلًا العلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين، خاصة بعد التجربة الناجحة لأكرد مع الفريق خلال فترة إعارته موسم 2024-2025. ووفقًا للتقارير،

وافق المدافع الدولي المغربي على العودة إلى النادي الباسكي، بعدما جذبته فكرة المشاركة في الدوري الأوروبي والعمل تحت قيادة المدرب بيليجرينو ماتارازو، في مشروع رياضي يمنحه فرصة جديدة للظهور في المنافسات الأوروبية. وتوصل مارسيليا وريال سوسيداد إلى اتفاق مبدئي يقضي بانتقال أكرد على سبيل الإعارة مقابل مقابل مالي،

مع وجود بند يتيح للنادي الإسباني شراء عقد اللاعب لاحقًا، في صفقة تحقق أهداف الطرفين؛ إذ تمنح مارسيليا مرونة مالية، بينما تعيد المدافع المغربي إلى بيئة يعرفها جيدًا.