أصدرت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مرسومًا جديدًا، يمنع دخول الأجانب الذين يحرّضون على الكراهية ضد الأرجنتين أو مواطنيها، كما يتيح ترحيلهم، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن مدى قابليتها للتنفيذ وانعكاساتها القانونية.وذكرت شبكةراديو مونت كارلو الفرنسية (RMC) أن المرسوم،

الذي يحتاج إلى مراجعة البرلمان، يستهدف الأجانب الذين "ينشرون رسائل كراهية، شفهيًا أو كتابيًا، أو يحرضون على العنف ضد الشعب الأرجنتيني ككل،

أو ضد أي مواطن أرجنتيني بسبب جنسيته". وبررت الحكومة القرار بما وصفته بـ"المظاهر الأخيرة للعداء ضد جمهورية الأرجنتين والأرجنتينيين".اقرأ أيضًاتحذيرات تركية: صلاح قد يصبح عبئًا على بشكتاش.. والجماهير لن ترحمهالفيفا في بيان رسمي: طرد إيمبولو تصحيح للعدالة.. ولقي استحسان IFABتصنيفات قوة "فيفا"حراسة المرمى – حماية المرمىحراسة المرمى – الاستحواذ الهجومصناعة اللعبالدفاعولم يحدد ميلي هذه "المظاهر" بشكل مباشر،

لكنه كان قد تحدث خلال الأيام الماضية عن وجود "حملة معادية للأرجنتين" في أعقاب كأس العالم، على خلفية الانتقادات التي تعرض لها المنتخب الأرجنتيني وجماهيره في الخارج. كما اتهم، خلال توتر دبلوماسي مع البرازيل،

حكومات البرازيل والمكسيك والحزب الديمقراطي الأمريكي بتمويل حملة ضد الأرجنتين، دون تقديم أدلة على ذلك.وأكد ميلي أن "من يهاجم جمهورية الأرجنتين ليس مرحبًا به في بلادنا"، فيما شدد المرسوم على أن إجراءاته لا تشمل الخلافات الأيديولوجية أو النقد السياسي أو الأكاديمي أو المدني، باعتبارها حقوقًا يكفلها الدستور."غير محسوم"ولا يزال مستقبل المرسوم غير محسوم،

إذ صدر بصفة "مرسوم ضرورة وطوارئ"، ويخضع لمراجعة لجنة برلمانية قبل عرضه على مجلسي النواب والشيوخ، ولن يسقط إلا إذا رفضه المجلسان معًا.وأثارت الصياغة القانونية للمرسوم انتقادات من خبراء القانون. وقالت المحامية لوسيا جالوبو،

المتخصصة في القضايا الدولية بمركز الدراسات القانونية والاجتماعية (CELS)، إن النص "غير واضح"، لأنه لا يحدد تعريفًا دقيقًا لخطاب الكراهية أو آليات إثباته، ما يترك مساحة واسعة للتفسير والتطبيق التقديري.ويأتي القرار في وقت يتعرض فيه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لضغوط،

بعدما أعلنت فيفا فتح إجراءات تأديبية بحقه، على خلفية أحداث شهدها كأس العالم، شملت مزاعم تتعلق بأهازيج وإيماءات تمييزية، وعرض رسائل غير لائقة من جانب الفريق والجماهير،

إلى جانب إلقاء مقذوفات من المدرجات، والأحداث التي وقعت بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة النهائية.