كشف ديديه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، قرارًا جديدًا بخصوص كيليان مبابي، نجم الفريق،
في كأس العالم 2026، بعد الجدل الإعلامي الذي عانى منه اللاعب في ريال مدريد الفترة الأخيرة. ولا يعيش مبابي أفضل أيامه في ظل الهجوم الجماهيري عليه بسبب رحلته مع صديقته إلى إيطاليا قبل أيام من الكلاسيكو، بل ووصل الأمر إلى المطالبة برحيل النجم الفرنسي.
كذلك لا تبدو علاقة مبابي مع مدربه ألفارو أربيلوا جيدة، وقد ظهر ذلك للعلن بعدما شن اللاعب هجومًا على المدرب الإسباني، قبل أن يرد الأخير بدوره. وبينما يستعد مبابي لخوض كأس العالم 2026 مع فرنسا بعد أقل من شهر،
قرر ديشامب تقليل الظهور الإعلامي للمهاجم خلال البطولة، خشية تشتيت تركيزه بأسئلة الصحفيين حول الوضع المتوتر في ريال مدريد هذا الموسم. وسُئل ديشامب عن التعامل مع مبابي في الفترة المقبلة، فقال "لا توجد حالة خاصة يجب التعامل معها بخصوص كيليان.
هناك وضع محدد والتزام إعلامي (في كأس العالم)". وأضاف "لن يكون مبابي حاضرًا في المؤتمر الصحفي لكل مباراة. بما أننا سنلعب مباراتين في تمام الساعة الثالثة عصرًا، فسأُحضر لاعبًا في كل مباراة قبل يوم من انطلاقها،
كيليان أو غيره، المهم هو أن يكون مبابي جاهزًا بدنيًا على أرض الملعب". جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المدرب الفرنسي مساء أمس الخميس للحديث عن اختياراته في قائمة كأس العالم. وعن غياب كورتين توليسو عن القائمة،
قال ديشامب "إنه يقدم موسمًا رائعًا للغاية. مجرد كونه من ليون، أو أن ثوفان من لانس، لا يعني أنني لن أختارهما.
لدينا 5 لاعبين في خط الوسط، وهم أيضًا أساسيون لا غنى عنهم (في خط وسط يضم محورين)... لو كان لدينا 6، لكان لدينا خيار إضافي.
كان توليسو يستحق التواجد، مثله مثل غيره". وعن احتمالية قيادة المنتخب الإيطالي بعد رحيله عن فرنسا بنهاية كأس العالم، قتح ديشامب الباب قائلًا "أنا لا أستبعد أي شيء.
الأمر ليس مطروحًا على جدول الأعمال حاليًا، لكني متاح، والجميع يعلم ذلك. سأرى ما سيحدث لاحقًا".
ويستعد منتخب فرنسا لخوض المونديال ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم السنغال، والنرويج، والعراق.