لم يتمكن برشلونة، من التتويج بكأس فريولي فينيتسيا جوليا، بعد خسارته أمام أودينيزي، بهدف دون رد،
في البطولة الثلاثية المقامة في أوديني.وقبل انطلاق المباراة، وقف لاعبو الفريقين، دقيقة حداد، تكريمًا لروح والد ميسي،
الذي وافته المنية، بعد صراع مع المرض.واستعرضت صحيفة ماركا، أبرز لمحات المباراة، حيث فرض برشلونة،
سيطرته على المباراة طوال الوقت تقريبًا، ولم يسمح لمنافسه الإيطالي، بالكثير من الفرص.لكن الفريق الكتالوني، افتقد إلى الفاعلية والوصول إلى مرمى الخصم،
ولم ينجح في تهديد مرمى أودينيزي سوى في مناسبتين، ودفع الثمن غاليًا في الدقيقة الأخيرة، عندما سجل الإيفواري بايو، هدف الفوز لأودينيزي.وعلى عكس المباراة الأولى،
أراد برشلونة، فرض سيطرته على المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، وكان يتناقل الكرة بهدوء، مستنزفًا منافسه الذي اضطر إلى الركض خلف الكرة.لكن فريق المدرب هانز فليك،
عانى من غياب العمق الهجومي بشكل أساسي، لأن منافسه أغلق المساحات بصورة جيدة للغاية.وخلال الدقائق الأولى، لم يتمكن برشلونة من صناعة الخطورة سوى من الكرات الثابتة، بعدما ارتقى كريستنسن لضربة رأس مرت بجوار المرمى.وحاول فليك،
تغيير مسار المباراة بعد مرور ربع ساعة، بإشراك 5 لاعبين دفعة واحدة، من بينهم بيسيوو، الذي خاض بذلك أول مباراة له بقميص برشلونة،
إلى جانب بالدي الذي شارك لأول مرة خلال فترة الإعداد للموسم.ومع ذلك، ظل إيقاع المباراة على حاله، بسيطرة من جانب برشلونة، لكن مع فرص قليلة،
وفي النهاية، أنهى برشلونة، المباراة بتشكيلة تكوّنت في معظمها من لاعبي الفريق الرديف.وكانت تلك الدقائق من أفضل فترات المباراة بالنسبة للشباب، الذين مارسوا ضغطًا قويًا جدًا على المنافس وقدموا مؤشرات جيدة للغاية،
لكنهم افتقدوا أيضًا إلى الهدف.وكان أفضل ما قدمه برشلونة، هو أنه لم يسمح لمنافسه بصناعة الفرص، فإذا كان نوتنجهام قد حصل في المباراة السابقة على عدة فرص للتسجيل، فإن أودينيزي بالكاد شكل أي خطورة على تشيزني.لكن في الدقيقة الأخيرة،
وبينما كان كل شيء يشير إلى الاحتكام إلى ركلات الترجيح، ارتكب كورتيس، خطأ سمح لأودينيزي بشن هجمة مرتدة، أنهاها بايو في الشباك،
ليحسم المباراة.