تصاعد الغضب داخل ريال مدريد عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي العاصمة، وسط مطالبات من جانب جماهير النادي ووسائل الإعلام بإجراء تغييرات على عدد من الملفات داخل الفريق، في ظل الاعتقاد بأن وصول جوزيه مورينيو والتدعيمات الجديدة لم ينجحا حتى الآن في معالجة مشكلات الموسم الماضي. ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسبانية،
فإن الانتقادات تتركز على 3 ملفات رئيسية، أبرزها مستوى فينيسيوس جونيور، إلى جانب توظيف برناردو سيلفا وكارلوس إسباي، في وقت لا يزال فيه الفريق يعاني من ضعف صناعة اللعب،
وتراجع الفاعلية الهجومية، وغياب الانسجام بين عناصر الخط الأمامي. فينيسيوس خارج الحسابات؟ يتصدر فينيسيوس جونيور قائمة الأسماء التي تواجه انتقادات واسعة في مدريد،
بعدما تراجع مستواه خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع توقيعه عقدًا جديدًا مع ريال مدريد. وأشارت صحيفة "آس" إلى أن الأصوات المطالبة بمنح يان ديوماندي دورًا أساسيًا في الجبهة اليسرى تتزايد، في ظل الأداء الذي قدمه اللاعب الإيفواري،
بينما أصبح جلوس فينيسيوس على مقاعد البدلاء مطروحًا بقوة داخل النقاش الجماهيري والإعلامي. ولا تتوقف المطالب عند فينيسيوس، إذ ترى "آس" أن برناردو سيلفا يجب أن يحصل على دور أكبر، خصوصًا في المباريات الكبرى،
باعتباره أحد الخيارات القادرة على منح خط وسط ريال مدريد المزيد من الإبداع وصناعة الفرص. كما تتزايد الدعوات لمنح كارلوس إسباي دقائق لعب أكبر، بعدما حسم اللاعب مباراتين هذا الموسم أمام إسبانيول وإلتشي، رغم أن مورينيو لم يدفع به خلال مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة.
ويأتي ذلك في ظل تساؤلات أخرى حول إدارة المدرب البرتغالي للدقائق الهجومية، خصوصًا أن كيليان مبابي نادرًا ما يخرج من الملعب، ما يفتح الباب أمام نقاش أوسع بشأن شكل التشكيل الأساسي لريال مدريد خلال الفترة المقبلة.