يخوض ألفارو أربيلوا، مغامرة تدريب فولهام، بعد رحيله عن ريال مدريد، إثر الخروج بموسم صفري.وخسر المدرب الإسباني،
بهدفين دون رد، أمام نورويتش سيتي، في أول مباراة له مع فولهام، ولا يزال أمام المدرب السابق لريال مدريد،
الكثير من العمل.وذكرت صحيفة آس "بعد الخسارة أمام نورويتش، بدأت أوساط الدوري الإنجليزي الممتاز تتساءل عما إذا كان أربيلوا قادرًا على النهوض بمشروع يبدو مقدرًا له أن يعاني من أجل البقاء موسمًا إضافيًا في دوري الأضواء".ولم يكن طريق أربيلوا كمدرب على مستوى النخبة، سهلًا على الإطلاق، فريال مدريد نادٍ تجعل متطلباته العالية،
الكثيرين، غير قادرين على الاستمرار على مقاعد بدلاء ملعب سانتياجو برنابيو.وبعد عام كامل دون تدريب، اتجه أربيلوا إلى إنجلترا لتولي قيادة أحد أكثر الأندية عراقة في الدوري الإنجليزي الممتاز. والفوارق بين الدوري الإسباني ونظيره الإنجليزي،
واضحة للغاية، إذ يطغى الجانب البدني على أي جانب تكتيكي آخر، كما أن أسلوب اللعب أكثر مباشرة وعمودية مقارنة بما هو عليه في إسبانيا.والآن، وبعد الهزيمة الأولى،
وقبل أقل من شهر على انطلاق البريميرليج، بدأت علامات الاستعجال تظهر على ضفاف نهر التايمز، ويتعين على فولهام، التحرك لتعزيز صفوف الفريق،
ومنحه مظهرًا جديدًا.وأظهر أربيلوا، خلال فترات من تجربته في مدريد، قدرته على منح الملكي، هوية خاصة به،
قبل أن ينهار كل شيء في النهاية.لكن عملية البناء لن تكون سهلة، والاختبارات التي تنتظر المدرب الإسباني، ستكشف للعالم، المعدن الحقيقي الذي صُنع منه.
وختمت آس "وحده الزمن سيحدد ما إذا كان أربيلوا سينجح في هذه المغامرة، أم أنه سيسقط مجددًا عن صهوة حصان لم يتمكن يومًا من السيطرة عليه".