يتعافى ريال مدريد ببطء من تداعيات فشل صفقة رودري، فلا شك أن هذه "النكسة" كانت بمثابة صدمة قاسية لنادي العاصمة الإسبانية. أولاً، لأن لاعباً استثنائياً أفلت من بين أيدي ريال مدريد،

خاصةً وأن خط الوسط لا يزال يُعتبر نقطة ضعف بالفريق. وثانياً، لانضمامه الوشيك إلى غريمه التقليدي، برشلونة.

في الساعات التي تلت هذا التطور، بدت الصحافة المدريدية مقتنعة بأن هذا الفشل يُنذر بنهاية فترة الانتقالات الصيفية لنادي العاصمة الإسبانية.لكن الوضع تغير، وتشير كل الدلائل إلى أن ريال مدريد سيبحث بالفعل عن لاعب وسط آخر. حتى أن جوزيه مورينيو ألمح إلى ذلك يوم السبت،

بعد الفوز الودي على فيرينكفاروش (2-1): "نريد تشكيلة أصغر، تضم 20 لاعبًا بالإضافة إلى المصابين، مثل رودريجو وميليتاو وفيرلاند. لكننا نحتاج أيضًا إلى لاعب جديد قادر على القيام بما يفعله برناردو،

أي اللعب في عدة مراكز (في خط الوسط)". إنه تكتيك ضغط خفي على إدارة النادي لجلب وجه جديد لخط الوسط. منذ ذلك الحين، لم تتوقف الصحافة المدريدية عن نشر الأخبار،

مزيجًا من المعلومات والتكهنات. وقد برزت أسماء آدم وارتون (كريستال بالاس) وكيس سميت (إيه زد ألكمار) مرارًا وتكرارًا في الصحافة، وكذلك اسم أيوب بوعدي، على الرغم من أن جميع المؤشرات تُشير إلى أن المغربي سينضم إلى مانشستر سيتي .

والآن، اقترحت إذاعة "كادينا سير" اسمًا جديدًا لإدارة ريال مدريد: بيير إميل هويبيرج (31 عامًا)، لاعب خط وسط أولمبيك مارسيليا. تجدر الإشارة إلى أن هذا مجرد اقتراح من الإذاعة،

وليس، على الأقل في الوقت الحالي، اهتمامًا حقيقيًا من إدارة ريال مدريد باللاعب السابق لبايرن ميونخ.سيُضفي اللاعب الدنماركي البالغ من العمر 31 عامًا طابعًا مختلفًا على الفريق. فهو يتمتع بقوة بدنية أكبر،

ويُجيد اللعب في المباريات ذات الإيقاع السريع، كما يتميز بانضباطه في التمركز. صحيح أنه لا يملك القدرة على التطور مثل وارتون أو بوعدي، لكنه سيُضيف حيويةً وتوازنًا وخبرةً لفريقٍ بحاجةٍ لاستعادة بعضٍ من شخصيته في خط الوسط .

كما أشارت الإذاعة إلى أن سعره المنخفض نسبيًا مقارنةً بالخيارات الأخرى يُعد عاملًا مهمًا. ويبقى أن نرى ما إذا كان ريال مدريد سيأخذ هذه النصيحة بعين الاعتبار، خاصةً وأن نيوكاسل يستهدف هويبيرج أيضًا.