كشف حارس المرمى السعودي السابق محمد الدعيع عن كواليس جديدة حول الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب السعودي أمام نظيره الألماني بنتيجة 0-8 في كأس العالم 2002، وهي المباراة التي لا تزال تُعد إحدى أصعب اللحظات في تاريخ الكرة السعودية.وتعرض الدعيع لانتقادات واسعة منذ تلك المواجهة باعتباره حارس المرمى الذي استقبلت شباكه ثمانية أهداف كاملة أمام منتخب ألماني قوي، في واحدة من أبرز مباريات المونديال آنذاك. وخلال ظهوره في أحد البرامج الحوارية،
تحدث الدعيع بصراحة عن تلك المباراة، كاشفًا عن عوامل خارجية ساهمت من وجهة نظره في صعوبة المواجهة وتفاقم النتيجة.وأوضح الحارس الدولي السابق أن مشكلة الإضاءة داخل الملعب كانت أبرز التحديات التي واجهها، مشيرًا إلى أن الرؤية لم تكن مثالية طوال مجريات اللقاء. وقال الدعيع: "الإضاءة كانت في كل أرجاء الملعب،
لدرجة أنه عندما أنظر إلى الأعلى لا أرى شيئًا واضحًا، وهذا أثر بشكل كبير على تركيزي، ولم أستطع التعامل بالشكل المطلوب مع الكرات العرضية".وأشار الدعيع إلى أن تلك الظروف جعلت من الصعب عليه اتخاذ القرارات المناسبة في بعض اللقطات، خاصة الكرات الهوائية والعرضيات التي شكلت خطورة كبيرة من الجانب الألماني،
مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة في مثل هذه المباريات الكبيرة قد تصنع فارقًا كبيرًا في النتيجة النهائية.وتُعد مواجهة ألمانيا في مونديال 2002 من أكثر المباريات المرتبطة بذاكرة الجماهير السعودية، ليس فقط بسبب النتيجة الثقيلة، ولكن أيضًا لأنها جاءت أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم خلال تلك الفترة، والذي واصل طريقه حتى نهائي البطولة.
ورغم مرور سنوات طويلة، لا تزال المباراة تُستحضر في النقاشات الكروية عند الحديث عن مسيرة المنتخب السعودي في كأس العالم.ويأتي حديث الدعيع ليعيد فتح ملف تلك المواجهة من زاوية مختلفة، حيث حاول توضيح بعض الظروف المحيطة بالمباراة، معتبرًا أنها كانت أحد الأسباب التي صعّبت المهمة أمام المنتخب السعودي في واحدة من أقوى نسخ البطولة.