يستغل البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، فترة التوقف الدولي للسماح للفريق بالاسترخاء بعد الهزيمة في ديربي مدريد على ملعب متروبوليتانو، ويعمل على وضع خطة فردية لكل لاعب مع التركيز على المرحلة المقبلة.تصفية الذهن والاستعداد للمستقبل..
هذا هو شعار فالديبيباس خلال هذه العطلة الطويلة، ويريد مورينيو استغلال الأسبوعين المقبلين لتحقيق هدفين: السماح للاعبيه بالاسترخاء بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد، وفي الوقت نفسه، البدء في استعدادات فردية لما هو قادم حسبما ذكرت صحيفة "ماركا".لذا،
لن يكون هناك برنامج تدريبي موحد في فالديبيباس، وسيخضع كل لاعب لبرنامجه الخاص بناءً على احتياجاته الفردية.وكان المدرب البرتغالي قد وافق مسبقًا على منح اللاعبين أربعة أيام راحة بعد الديربي، حتى قبل الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد، وسيعود اللاعبون غدًا الجمعة،
ومن ثم، سيبدأون برنامجًا تدريبيًا مُصممًا خصيصًا لهم، والهدف هو أن تكون هذه الاستراحة مثمرة.سيحصل البعض على مزيد من الراحة، بينما سيواصل آخرون التدريب،
وسيستغل البعض الآخر هذين الأسبوعين لإجراء تدريبات محددة لم يتمكنوا من إكمالها خلال فترة الإعداد للموسم.من بين اللاعبين المتبقين داخل ريال مدريد: كورتوا، لونين، أسينسيو، ميليتاو،
كاريراس، روديجر، ميندي، فالفيردي،
تشواميني، تياجو، ورودريجو.لن يخضع جميعهم لنفس الجدول الزمني أو حجم العمل، سيصمم الجهاز الفني جلسات تدريبية وأيامًا فردية حسب الحاجة لكل لاعب،
لا يقتصر الأمر على الراحة فحسب، بل يتعلق باستغلال هذه الفترة للاستعداد الأمثل للمرحلة المقبلة.سيكون الوضع مختلفًا بالنسبة للاعبين المصابين، سيضطر ميليتاو ورودريجو وميندي إلى مواصلة التردد على فالديبيباس طوال الأسبوع لاستكمال برامج تعافيهم، بالنسبة لهم،
لا مجال للراحة، فالهدف هو استغلال كل يوم لتحسين لياقتهم البدنية.وبحسب نفس الصحيفة، سيخضع فالفيردي أيضًا لجلسات تدريبية خاصة خلال هذه الفترة، أما أسينسيو فسيخضع لاختبارات أيضًا،
حيث سيستغل هذه الفترة لتحديد ما إذا كان سيخضع لعملية جراحية أم لا، وذلك بناءً على تطور إصابته في عظم الساق. وتُعد حالة تشواميني بالغة الأهمية، إذ سيحظى لاعب الوسط الفرنسي الآن بفرصة استكمال جزء من تدريبات ما قبل الموسم التي لم يتمكن من القيام بها،
وذلك في محاولة لاستعادة أفضل مستوياته.تكمن مشكلة مورينيو في أن هذه المهمة ستكون محدودة: فجزء كبير من فريقه سيكون بعيدًا عن فالديبيباس، حيث تم استدعاء خمسة عشر لاعبًا من ريال مدريد لمنتخباتهم الوطنية للمشاركة في مباريات دولية بين شهري سبتمبر وأكتوبر.سيخوض مورينيو أسبوعين بتشكيلة منقوصة، لكنه مصمم على استغلال هذه الفترة على أكمل وجه، ولا يقتصر الهدف على استعادة اللاعبين المصابين لياقتهم الكاملة أو منح من يحتاجون للراحة،
بل يشمل أيضاً بناء الفريق الذي سيخوض المباريات المقبلة، وسيُسهم في هذا العمل عدد من لاعبي فريق الشباب، الذين سيحظون بفرصة أخرى مع الفريق الأول. يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة