فتح ثيو زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، صفحة مؤلمة من مسيرته الاحترافية، بعدما كشف عن المعاناة التي عاشها خلال تجربته مع نادي قرطبة،

مؤكدًا أنه خاض فترة طويلة من المنافسات وهو يعاني من إصابة مؤلمة أجبرته على تحمل الألم ومواصلة اللعب رغم حالته البدنية الصعبة.وتصدر أبناء زيدان المشهد الرياضي، اليوم الجمعة، بعدما اقترب لوكا زيدان، الحارس البالغ من العمر 28 عامًا،

من الانتقال إلى ليجانيس، في الوقت الذي خرج فيه شقيقه الأصغر ثيو، لاعب الوسط صاحب الـ24 عامًا، بتصريحات مطولة لصحيفة "ماركا" الإسبانية تحدث خلالها بصراحة عن أصعب فترات مسيرته حتى الآن.بداية قوية تحولت إلى معاناةوأوضح ثيو زيدان،

أنه عاش فترة مميزة في موسمه الأول مع قرطبة، بعدما نجح في حجز مكان أساسي ضمن تشكيل الفريق، مستفيدًا من جاهزيته البدنية وتجنب الإصابات، مشيرًا إلى أنه قدم مستويات جيدة خلال تلك المرحلة.وقال اللاعب الإسباني: "في عامي الأول شاركت أساسيًا في العديد من المباريات،

كنت في حالة بدنية جيدة، ولم أتعرض للإصابات، وقدمت أداءً جيدًا".لكن الأمور تغيرت بداية من مارس/أذار 2025، عندما بدأ يشعر بآلام قوية في الظهر،

ليضطر إلى الاستمرار في اللعب رغم معاناته، قبل أن تتفاقم المشكلة في الموسم التالي بعد تعرضه لانزلاق غضروفي تسبب في آلام شديدة.لعب تحت الألموكشف ثيو أنه حاول برفقة الجهاز الطبي إيجاد حلول لتجنب الغياب، مؤكدًا أنه خاض العديد من المباريات رغم حاجته إلى تلقي حقن مسكنة للألم، قبل أن يدرك الجميع أن التدخل الجراحي أصبح الخيار الأفضل.وأضاف: "جربت أنا والأطباء كل شيء،

ولعبت العديد من المباريات بعد الحصول على الحقن، لكن كان من الأفضل إجراء العملية الجراحية، واستعادة حالتي البدنية السابقة، ومحاولة العودة إلى المستوى الذي قدمته خلال الأشهر الأولى".وأشار لاعب قرطبة إلى أن معاناته لم تكن واضحة للجميع داخل النادي،

لأنه كان يصر على البقاء متاحًا لمساعدة الفريق، قائلًا: "حتى داخل النادي لم يكن بعض الأشخاص يعرفون حجم المشكلة، لأنني كنت أريد دائمًا أن أكون حاضرًا".سبعة أشهر من المعاناةوأكد ثيو زيدان أن قدرته العالية على تحمل الألم جعلته يؤجل قرار الجراحة، لكنه وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على الاستمرار،

بعدما أكد له الطبيب المختص ضرورة التدخل الجراحي عقب اكتشاف الفتق.وقال: "تحملت 7 أشهر من المعاناة لأنني لا أحب أبدًا تقديم الأعذار، وربما كان يجب أن أتخذ القرار في وقت أبكر، لكنني كنت أريد مساعدة الفريق".وأوضح نجل زيدان أن تلك الفترة كانت اختبارًا صعبًا على المستوى البدني والنفسي، لكنه خرج منها برغبة أكبر في إثبات قدراته،

بعدما أصبح قادرًا على التدريب والمنافسة دون الشعور بالألم.حلم العودة وإثبات الذاتويأمل ثيو زيدان أن تكون المرحلة المقبلة بداية جديدة في مسيرته، مؤكدًا أنه يشعر بسعادة كبيرة بعد استعادة جاهزيته البدنية، وأن هدفه تقديم مستوى أفضل مما ظهر به خلال موسمه الأول.وأضاف: "أتطلع بشدة إلى إثبات نفسي، لأنني مقتنع بأنني قادر على تقديم أداء أفضل مما قدمته في عامي الأول.

أنا سعيد لأنني أستطيع الآن التدرب دون ألم وبذل أقصى ما لدي في المباريات".