بدأ البرتغالي بيبي، مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما انضم إلى مجلس إدارة مؤسسة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، في خطوة تنقله من المستطيل الأخضر إلى العمل المؤسسي،

عقب اعتزاله اللعب في أغسطس 2024 عن عمر41 عامًا، منهيًا مسيرة امتدت لأكثر من عقدين على أعلى المستويات.وجاء تعيين المدافع السابق بعدما ارتبط اسمه باحتمال العمل ضمن الجهاز الفني لمواطنه جوزيه مورينيو في ريال مدريد، أو الانضمام إلى الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي بقيادة جورجي جيسوس، لكن هذين الخيارين لم يتحققا،

ليبدأ بيبي مسارًا جديدًا من داخل الهيكل الإداري لكرة القدم في بلاده.ويمتلك بيبي تاريخًا حافلًا مع ريال مدريد، الذي دافع عن ألوانه لمدة 10 مواسم بين عامي 2007، 2017، خاض خلالها 334 مباراة رسمية،

وتُوج بـ14 لقبًا، أبرزها دوري أبطال أوروبا 3 مرات، والدوري الإسباني 3 مرات، إلى جانب لقبين في كأس الملك،

ولقب في كأس العالم للأندية، وكأسين للسوبر الأوروبي، ولقبين للسوبر الإسباني.وانضم المدافع البرتغالي إلى النادي الملكي قادمًا من بورتو، ليصبح أحد أبرز عناصر خط الدفاع،

وشكّل ثنائيًا قويًا مع الإسباني سيرجيو راموس، كما لعب تحت قيادة مورينيو خلال المواسم الثلاثة التي قضاها المدرب البرتغالي في مدريد.وتميز بيبي بسرعته وقوته البدنية وقدرته على قراءة اللعب والتدخل في اللحظات الحاسمة، رغم الجدل الذي أثارته أحيانًا صلابته في الالتحامات.وعلى الصعيد الدولي، ارتبط اسم بيبي بأحد أبرز الإنجازات في تاريخ المنتخب البرتغالي،

بعدما ساهم في التتويج ببطولة كأس أمم أوروبا 2016، محققًا أول لقب كبير في تاريخ بلاده، واختير أفضل لاعب في المباراة النهائية أمام فرنسا.واستمر في تمثيل المنتخب حتى بطولة يورو 2024، التي شهدت تسجيله رقمًا قياسيًا بوصفه أكبر لاعب يشارك في مباراة ضمن نهائيات البطولة،

بعمر 41 عامًا و130 يومًا، خلال مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي.