دخلت أزمة تجديد عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد منعطفًا حاسمًا، بعد تصريحات رئيس النادي فلورنتينو بيريز التي فتحت باب الرحيل أمام النجم البرازيلي، مؤكدًا رفضه الاستجابة لمطالب مالية تتجاوز سقف الرواتب المعتمد. وكشفت مصادر مطلعة عن خطة بديلة تستهدف ثلاثة مهاجمين عالميين.بيريز تراجع خطوة للوراء في مفاوضات التجديد،
قائلًا: «إذا لم يُرِد البقاء في مدريد وأراد التوقيع مع نادٍ آخر، فسيكون حرًا في ذلك. لن أُجبر أحدًا. المال ليس هو الأهم ولم يكن كذلك أبدًا»،
في رسالة واضحة تعكس تمسكه بالانضباط المالي رغم أهمية اللاعب.وعلى النقيض، يكرر فينيسيوس منذ عام ونصف: «أريد البقاء في ريال مدريد لبقية حياتي، ولستُ في عجلة من أمري للتجديد»، لكن مطالبه المالية تصطدم بسياسة بيريز الذي يخشى خلق سابقة خطيرة في فريق مليء بنجوم من الطراز الرفيع قد يطالبون بشروط مماثلة.بيريز أعلن منذ إعادة انتخابه رئيسًا للنادي عن استعداده لتقديم «أكبر عرض في تاريخ النادي للاعب بحوالي 150 مليون يورو»،
لكنه يفضل توجيه هذا المبلغ نحو بديل استراتيجي بدلًا من الاستجابة لمطالب البرازيلي التي تهدد التوازن المالي. وقد حدد الرئيس الملكي ثلاثة أهداف رئيسية كبدائل محتملة: الفرنسي كريستوف أوليسي من بايرن ميونخ، والأرجنتيني جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد، والنرويجي إيرلينج هالاند من مانشستر سيتي،
مع استعداد لزيادة العرض لمهاجم البافاري عقب كأس العالم، شريطة أن يبادر اللاعب بطلب التفاوض على انتقاله.ريال مدريد لم يستبعد أيًا من الخيارات الثلاثة، في إشارة إلى جدية الخطة البديلة التي تهدف إلى إيجاد مهاجم قادر على محو ذكرى فينيسيوس وإحداث الفارق، مع الحفاظ على الانضباط المالي الذي يعد خطًا أحمر لدى بيريز.
وتشير الأزمة إلى مفترق طرق حقيقي بين الطرفين، حيث تتناقض التصريحات الودية المتبادلة مع واقع المفاوضات المتعثرة، في وقت يبدو فيه بيريز مستعدًا للمضي قدمًا في خطته البديلة إذا لم يتراجع البرازيلي عن مطالبه المالية الاستثنائية.