حقق نجم خط الوسط نجولو كانتي إنجازات لافتة مع المنتخب الفرنسي على مدار العقد الماضي، لكن مسيرته الدولية كانت قد تسلك مسارًا مختلفًا تمامًا لو استجاب لنداء القلب.كان كانتي عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الديوك منذ قرابة عشر سنوات، حيث بلغ نهائي يورو 2016 وتوّج بلقب كأس العالم 2018، كما استُدعي للمشاركة في النسخة التالية من المونديال.
واختتم مسيرته الدولية بـ69 مباراة دولية، سجل خلالها هدفين، وحصد لقبين كبيرين: كأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021.وكشف أحد زملائه السابقين في نادي ليستر سيتي أن كانتي كان يرغب في البداية بتمثيل منتخب مالي تكريمًا لجذور والده، لكن زملاءه في الفريق أقنعوه بأنه قادر على الفوز بكأس العالم مع فرنسا.
وأشار المصدر نفسه إلى أن كانتي كان يعيش حياة متواضعة لدرجة أنه أهدى سيارته الصغيرة لوالديه في القرية، واضطر لشراء أخرى بعد أن سخر منه زملاؤه.