يختلف تأثير شاي الأعشاب على مستويات السكر في الدم باختلاف المكونات المستخدمة، حيث تخلو معظم أنواعه من الكربوهيدرات أو تحتوي على كميات ضئيلة جداً، مما يرجح عدم تسببها في رفع السكر بمفردها. ومع ذلك،
قد يكون لبعض الأعشاب تأثير طفيف في خفض الغلوكوز، بينما تلعب الإضافات التي توضع في الشاي دوراً أكثر حسماً في تحديد هذا التأثير.البابونغ والكركديهيُعرف البابونغ بخصائصه المهدئة والمساعدة على الاسترخاء، وتشير أبحاث إلى أنه قد يساهم في خفض مستويات السكر في الدم والهيموغلوبين السكري (HbA1c)، كما أن تناوله بانتظام قد يحسن مقاومة الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
أما الكركديه، ففوائده المحتملة في خفض السكر لا تزال غير مؤكدة بأدلة علمية قوية، رغم دراسته في سياق ضغط الدم والكوليسترول.المليسة ومكونات أخرىتُستخدم المليسة (بلسم الليمون) كمهدئ طبيعي، وأظهرت دراسة صغيرة قدرتها على تحسين التحكم في سكر الدم والكوليسترول وتقليل الالتهابات،
بينما أشارت أبحاث على الحيوانات إلى تأثير خافض للسكر لكنها تحتاج لتأكيد. كما تدخل القرفة والزنجبيل والكركم في بعض خلطات الشاي، وقد أظهرت دراسات أولية فوائدها في ضبط سكر الدم، لكنها بحاجة لمزيد من البحث.المحليات: العامل الأهميمكن لكوب شاي الأعشاب أن يتحول بسهولة إلى مشروب عالي السكر عند إضافة المحليات كالسكر أو العسل أو الشرابات المنكهة،
فهذه الإضافات غنية بالكربوهيدرات وتؤدي لارتفاع الغلوكوز. لذا يُنصح بتجنبها أو تقليلها، والاستعاضة عنها بنكهات طبيعية غير محلاة مثل الليمون أو القرفة أو النعناع الطازج، خاصة لمن يحرصون على ضبط سكر الدم.