يُظهر جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، مستويات استثنائية خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، مما يضع المدير الفني الجديد لريال مدريد،

جوزيه مورينيو، أمام تحدٍ تكتيكي واضح. لم يقتصر دور اللاعب على التسجيل، بل قاد خط الوسط بثقة إلى جانب هاري كين،

وحصل على جائزة أفضل لاعب في ثلاث مباريات متتالية.سر التألق في الموندياليقدم بيلينجهام أفضل نسخة له هذا الموسم تحت قيادة توماس توخيل، حيث منحه المدرب مساحة أكبر وتمركزًا أعلى وقربًا دائمًا من منطقة الجزاء. هذه المعادلة البسيطة أعادت إليه بريقه الكامل الذي خفت في الفترة الأخيرة مع ريال مدريد. وأكد اللاعب بنفسه أن موقعه الجديد في خط الوسط هو مفتاح تألقه،

مشيرًا إلى أن الحرية التكتيكية التي حصل عليها أحدثت فرقًا كبيرًا في أدائه.هذه التلميحات لم تمر مرور الكرام على مورينيو، الذي يدرك أن بيلينجهام يجب أن يكون عنصرًا محوريًا في مشروعه المقبل. تتحول البطولة إلى مختبر مفتوح للمدرب البرتغالي لدراسة نقاط القوة والضعف لدى لاعبيه، مع إدراك أن تطويرهم شرط أساسي لعودة الألقاب إلى النادي الملكي بعد غياب استمر عامين.