يحذر مختصون من أن شرب الماء المثلج، رغم شيوعه خاصة في الصيف، قد يكون له تأثيرات سلبية على الصحة، مؤكدين أن درجة حرارة الماء تؤثر في الجسم بقدر أهمية الكمية المستهلكة وجودتها.زيادة لزوجة المخاط الأنفيأظهرت دراسة قديمة أُجريت على 15 شخصاً أصحاء أن الماء البارد خفض تدفق المخاط الأنفي،

بينما زادت السوائل الساخنة من تدفقه، مما يشير إلى أن السوائل الساخنة قد تكون أفضل للتعامل مع الاحتقان لدى المصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي. لكن الدراسة صغيرة وقديمة، ولم تُكرر لاحقاً،

ويبقى الحفاظ على الترطيب عاملاً أهم من درجة حرارة الماء عند المرض.تحفيز الصداعفي دراسة شملت 669 امرأة، أفادت نحو 7.6% منهن بإصابتهن بالصداع بعد شرب كمية صغيرة من الماء المثلج، وكانت الاحتمالات أعلى بمرتين لدى من لديهن تاريخ من الصداع النصفي. وهذا يشير إلى أن الماء البارد قد يحفز الصداع لدى البعض دون أن يكون سبباً عاماً له.تفاقم مشكلات الهضمتشير معتقدات شائعة إلى أن الماء البارد يضر بالهضم،

وقد أظهرت دراسة صغيرة على 11 رجلاً أن شربه شديد البرودة قبل الطعام خفض عدد تقلصات المعدة وأدى إلى تناول كميات أقل من الطعام، مما قد يبطئ الهضم ويقلل الشهية، لكن حجم العينة لا يسمح بنتائج قاطعة.صعوبة البلعقد يؤدي شرب الماء البارد إلى تفاقم أعراض اضطراب نادر في المريء يُعرف باسم «تعذر الارتخاء المريئي»، ويسبب صعوبة في البلع.

وأظهرت دراسة على 12 مصاباً أن الماء البارد زاد حدة الأعراض، بينما خففها الماء الساخن.ارتفاع مؤقت في ضغط الدميمكن أن يسبب شرب الماء البارد ارتفاعاً مؤقتاً في ضغط الدم عبر ما يُعرف بـ«الاستجابة الضاغطة». وأظهرت دراسة عام 2022 أن الماء البارد، عادياً أو غازياً،

أدى إلى ارتفاع أكبر في الضغط مقارنة بالماء بدرجة حرارة الغرفة، خاصة لدى كبار السن. هذا الارتفاع مؤقت وقد يكون مفيداً في حالات الانخفاض الحاد للضغط.