وثقت بعثة تقصي الحقائق الأممية أدلة جديدة على ارتكاب قوات الدعم السريع جرائم مروعة في مدينة الفاشر، بما في ذلك عمليات قتل جماعي واختطاف منهجي للنساء والفتيات واغتصاب جماعي. وأكدت البعثة أن هذه الانتهاكات تشكل مؤشرات واضحة على وقوع إبادة جماعية في المنطقة.حذر التقرير، الصادر اليوم،

من أن أنماطًا مماثلة من الانتهاكات المدمرة بحق المدنيين تُرتكب حاليًا في مدينة الأبيض، حيث أعلنت البعثة إطلاق تحقيق عاجل في أي انتهاكات أو تجاوزات مزعومة لحقوق الإنسان. وأشارت التحقيقات الأخيرة إلى أدلة إضافية على فظائع شملت الاحتجاز والتعذيب واحتجاز رهائن مقابل فدية والإخفاء القسري للمدنيين.أوضح رئيس البعثة أن الأدلة تستند إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، موضحًا أن الأنماط الموثقة في الفاشر - مثل التطويق والهجمات على البنية التحتية المدنية وفرض قيود على المساعدات الإنسانية - تمثل تحذيرًا صارخًا للمجتمع الدولي.

ودعا إلى استيعاب الدروس والتحرك لمنع وقوع المزيد من الكوارث.يأتي التقرير في وقت يتزايد فيه القلق بشأن الأوضاع في الأبيض، حيث يواجه أكثر من نصف مليون من السكان وأكثر من 100 ألف نازح داخلي انعدامًا متزايدًا للأمن وهجمات على البنية الحيوية وقيودًا على الخدمات الأساسية.