فتح مانشستر يونايتد، تحقيقًا داخليًا لتقييم الأضرار المالية والرياضية التي يرى النادي أنه ربما تعرض لها نتيجة المخالفات المالية المنسوبة إلى جاره مانشستر سيتي، في تحرك يأتي بالتزامن مع التطورات الأخيرة في القضية التي ينظرها الدوري الإنجليزي الممتاز.وكشفت صحيفة "ذا أثلتيك" أن إدارة يونايتد تراجع تأثير نتائج المواسم السابقة على إيرادات النادي، بما في ذلك الجوائز المالية والعوائد المرتبطة بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا،
في الفترات التي تفوق خلالها مانشستر سيتي على جاره في جدول الدوري.وتتضمن المراجعة، مواسم أنهى فيها يونايتد الدوري وصيفًا للسيتي، أبرزها 2011-2012 تحت قيادة أليكس فيرجسون، و2017-2018 مع جوزيه مورينيو،
و2020-2021 خلال فترة جونار سولشاير.كما تشمل موسم 2015-2016، عندما احتل يونايتد المركز الخامس خلف السيتي الرابع، ليفقد مقعد دوري أبطال أوروبا بفارق الأهداف.ولا يقتصر التحرك على حساب الفوارق في ترتيب الدوري، إذ يدرس النادي انعكاس تلك النتائج المحتملة على مصادر الدخل المرتبطة بالألقاب والتأهل للمسابقات الأوروبية،
في محاولة لتحديد القيمة المالية للأضرار التي قد يكون تعرض لها على مدار السنوات الماضية.وشملت المراجعة، فترة إدارة الرئيس التنفيذي الحالي عمر برادة، الذي سبق له العمل لسنوات في مناصب إدارية داخل مجموعة مانشستر سيتي، قبل انتقاله إلى يونايتد.وفي المقابل،
يتمسك مانشستر سيتي بموقفه السابق، مؤكدًا أن الإجراءات المتعلقة بالقضية لا تزال مستمرة وتخضع للسرية، دون تغيير موقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه.وتتجه أنظار عدد من أندية الدوري الإنجليزي إلى ما ستسفر عنه الإجراءات النهائية، في ظل بحث خيارات قانونية قد تتيح المطالبة بتعويضات إذا ترتب على القضية صدور عقوبات نهائية ضد مانشستر سيتي،
وهو ما قد يفتح الباب أمام نزاعات مالية بين الأندية.