يتواصل تحميل وتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج على الرغم من الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً في مضيق هرمز وتجدد الاشتباكات بين واشنطن وطهران. وقد تباطأت حركة ناقلات الطاقة عبر المضيق بعد استهداف سفينة حاويات ثم ناقلة نفط، مما أدى إلى جولة جديدة من التصعيد وألقى بظلاله على التهدئة المؤقتة بين البلدين. إلا أن اتفاقاً تم بين الجانبين على وقف الأعمال العدائية الأخيرة واستئناف المحادثات بشأن أمن الممر المائي الاستراتيجي.في غضون ذلك،

كانت ناقلة نفط عملاقة رابعة تقوم بتحميل الخام من ميناء رأس تنورة السعودي، رغم حادث تحطم مروحية تابعة للشركة المشغلة أسفر عن مقتل 14 شخصاً. كما غادرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة أخرى الميناء محملة بالنفط خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثم أوقفت أجهزة التتبع أثناء عبورها الخليج لتقليل مخاطر الهجمات،

وعادت إحداها للظهور بعد عبور المضيق متجهة إلى اليابان. في المقابل، دخلت ناقلتا نفط عملاقتان المضيق ورسوتا في ميناء إماراتي لتحميل الخام.على الجانب الإيراني، كثفت طهران عمليات تحميل النفط بعد قرار أميركي بتعليق العقوبات على صادراتها لمدة 60 يوماً.

وتم التحميل بالتزامن من محطتي التصدير في جزيرة خرج للمرة الأولى منذ نحو أسبوع، فيما دخلت ناقلتان إيرانيتان عملاقتان مضيق هرمز، في حين غادرت أربع ناقلات عملاقة محملة بنحو ثمانية ملايين برميل من النفط الإماراتي والقطري خلال عطلة نهاية الأسبوع.تسهم زيادة صادرات النفط من الخليج، الذي يوفر نحو ثلث الإمدادات العالمية،

في الضغط على الأسعار. فقد تراجع خام برنت بنسبة 10.6% الأسبوع الماضي مسجلاً ثالث خسارة أسبوعية متتالية، لكن الضربات التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع دفعت الأسعار للارتفاع مجدداً. ويُتوقع أن تتراجع الأسعار إذا استمرت إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً،

رغم أن أي تصعيد جديد قد يجعل الأسعار الحالية أقل بكثير من مستويات المخاطر الجيوسياسية.في سوق الغاز الطبيعي المسال، ظهرت ناقلتان إضافيتان غرب مضيق هرمز بعد أن أوقفتا أجهزة التتبع، بينما غادرت ناقلتان محملتان بالغاز المضيق. وتتجه إحدى الناقلات إلى الكويت بعد تحميل شحنتها من ميناء رأس لفان القطري،

فيما تنتظر أخرى قبالة السواحل القطرية. ومن المقرر وصول ناقلة تابعة لشركة أدنوك الإماراتية إلى الهند في الخامس من يوليو، وناقلة قطرية أخرى إلى الصين في الثالث من يوليو.