قاطع ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، المباراة النهائية لكأس العالم، احتجاجاً على قرار الاتحاد الدولي بتعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بحق المهاجم فولارين بالوجون.

يمثل هذا الموقف أحدث فصول التوتر المتصاعد بين المؤسستين.كان المهاجم الأمريكي محور جدل واسع قبل خسارة منتخب بلاده أمام بلجيكا في دور الـ16. وجاء طرد اللاعب خلال فوز الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك (2-0) في دور الـ32، بعد تدخل على طارق محارموفيتش. وبموجب اللوائح،

كان يفترض إيقاف بالوجون عن المباراة التالية أمام بلجيكا، إلا أن تدخلات رفيعة المستوى أدت إلى تعليق العقوبة لمدة 12 شهراً، مما سمح له بالمشاركة.استند الفيفا في قراره إلى المادة 27 من لائحته التأديبية. ولم يتجاوز تشيفرين تداعيات هذه الأزمة،

فاختار مقاطعة النهائي، معتبراً القضية أحد الأسباب الرئيسية لغيابه. كما أن العلاقة بين الاتحادين تشهد توتراً إضافياً بعد البطولة، إذ لم يرضَ تشيفرين عن قرار السلطات الأمريكية منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول البلاد،

رغم تعيينه لاحقاً لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي.إلى جانب ذلك، أثار إخفاق الفيفا في توفير معاملة مناسبة لإيران استياءً داخل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اعتراضه على تعديل بعض قواعد اللعبة مثل اعتماد فترات التوقف لشرب المياه وتمديد استراحة ما بين الشوطين في النهائي بسبب عرض منتصف المباراة. وكان تشيفرين،

الذي حضر المباراة الافتتاحية للبطولة، من أبرز المنتقدين أيضاً لاستراتيجية التسعير الديناميكي التي اعتمدها الفيفا في بيع التذاكر.