لم يعد التعامل مع حساسية الطعام مجرد حذر فردي، بل تحول إلى تحدٍ يومي لملايين الأشخاص حول العالم، خصوصاً عند تناول الطعام خارج المنزل أو قراءة الملصقات الغذائية. في هذا السياق،
طوّر ألون مايسون تطبيقاً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي بعد أن واجه شخصياً صعوبات تتعلق بحساسية ابنته ميليسا تجاه عدة أطعمة أثناء السفر بين الدول.يهدف التطبيق إلى مساعدة المستخدمين على كشف مسببات الحساسية في الأطباق والمنتجات الغذائية بدقة وسهولة، مما يساهم في تعزيز الأمان الغذائي وتخفيف المخاطر. ويحوّل التطبيق الهواتف الذكية إلى أداة مهمة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الطعام، عبر ميزات ذكية مثل الترجمة الفورية وتحليل المكونات.ميزات التطبيق الرئيسيةمن أبرز ميزات التطبيق إمكانية الترجمة اللغوية،
حيث يمكن للمستخدم فتح التطبيق وقلب الهاتف أفقياً لعرض قائمة مسببات الحساسية بأي لغة. ويستخدم التطبيق الموقع الجغرافي لتكييف اللغة حسب البلد، مما يسهل التواصل مع الطهاة والعاملين في المطاعم حتى في البيئات الصاخبة أو عند عدم إتقان اللغة المحلية.أما بالنسبة للأطعمة المعبأة، فيوفر التطبيق حلاً عبر تصوير المنتج لتحليل المخاطر المحتملة،
خاصة مع العبارات المعقدة مثل "قد يحتوي على آثار من..." أو "تمت المعالجة في منشأة تحتوي على...". وتستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لمسح الطبق أو المنتج والتعرف على المكونات المخفية مثل بذور السمسم أو المكسرات.ويخطط المطورون لتوسيع التطبيق ليشمل تتبع القيمة الغذائية للأطعمة، خاصة لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم أو للنساء الحوامل، مما يجعله أداة شاملة للسلامة الغذائية.