شهدت حالة النجم البرازيلي نيمار جونيور تطوراً إيجابياً لافتاً، بعد أن شارك في التدريبات الجماعية لمنتخب بلاده لأول مرة منذ إصابته البليغة. كان اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً قد غاب عن المباراة الافتتاحية للبرازيل في كأس العالم 2026 أمام المغرب، والتي انتهت بالتعادل 1-1.تعود تفاصيل الغياب الطويل لنيمار عن صفوف المنتخب إلى 17 أكتوبر 2023،
عندما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي وأربطة الركبة اليسرى خلال مباراة ضد أوروغواي. منذ ذلك الحين، تعاقبت الإصابات لتحول دون عودته إلى الملاعب بقميص السيليساو، رغم الجهود المبذولة خلال فترة تولي المدرب كارلو أنشيلوتي.خاض نيمار مرانه الفردي الأول على أرض الملعب أول أمس الثلاثاء،
ثم شارك أمس الأربعاء في جزء من الحصة التدريبية الجماعية، شملت مباراة قصيرة، أعقبها تمارين منفردة. جاءت هذه الخطوة بعد ساعات من تقارير أشارت إلى صعوبة لحاقه بدور المجموعات،
مما يجعل ظهوره في التدريبات بمثابة دفعة قوية لمسيرته المونديالية.ورغم أن مشاركة نيمار في المباراة المقبلة أمام هايتي في فيلادلفيا ما زالت غير مؤكدة، إلا أن فرص ظهوره في مواجهة اسكتلندا في 24 يونيو بميامي أصبحت قائمة بقوة. ويترقب الجمهور البرازيلي هذه العودة المنتظرة، معتمدين على حماس اللاعب وشعوره الشخصي كعامل حاسم في قرار العودة للمباريات التنافسية.