أعلن أيوب بوعدي، صاحب 10 مباريات دولية مع منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، اختياره النهائي تمثيل المغرب. وبات بوعدي ثاني لاعب من ليل،

هذا الأسبوع، يحسم مصيره الدولي، بعد ماتياس فرنانديز باردو، الذي فضّل تمثيل بلجيكا بدلًا من إسبانيا،

وهي قرارات أكد مدرب ليل برونو جينيسيو أنه لم يرغب في التدخل فيها مطلقًا. ليس دوري أن أقدم نصائح في أمور القلب وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ليل أمام أوكسير، سُئل المدرب برونو جينيسيو عن قرار أيوب بوعدي وماتياس فرنانديز باردو باختيار المنتخبين المغربي والبلجيكي على التوالي بدلًا من فرنسا، وإسبانيا.

وقال مدرب ليل بوضوح: "إنها اختيارات شخصية جدًا. ليس هذا دوري ولا مهمتي أن أقدم لهما نصائح بشأن ذلك، عندما يكون القرار مرتبطًا بما تشعر به في داخلك". قرار بالغ الأهمية ولا مجال للتأثير وأضاف جينيسيو: "اختيار منتخب وطني هو أمر بالغ الأهمية،

ويخص كل واحد منا شخصيًا. لكل شخص طريقته الخاصة في عيش هذه الاختيارات، لذلك لم يكن من دوري أن أوجه لهما النصيحة. كان ذلك سيكون في غير محله تمامًا.

لم أكن أرغب في التأثير عليهما". وتابع: "يمكن أن يكون لدينا رأي، لكنه غالبًا ما يكون منحازًا لأننا لا نعيش نفس المشاعر التي يعيشها الأشخاص المعنيون". بوعدي أبلغه بالقرار "كسبق خاص" كما كشف برونو جينيسيو أن أيوب بوعدي،

الذي لعب مع جميع منتخبات الفئات السنية لفرنسا، أبلغه بقراره يوم الأربعاء الماضي "كسبق خاص"، معتبرًا أن لاعبيه "لم يتأثروا" طوال الموسم بمسألة اختيار المنتخب الوطني، ما يعكس احترافيتهم وتركيزهم على واجباتهم مع النادي.

هل قصّر الاتحاد الفرنسي؟ أما بشأن ما إذا كان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد بذل جهدًا كافيًا لإقناع لاعب الوسط البالغ من العمر 18 عامًا باختيار فرنسا، فقد تهرب جينيسيو من الإجابة المباشرة، قائلًا: "إنه تفكير شخصي للغاية،

لذلك لست متأكدًا من أن الاتحاد الفرنسي لم يقم بكل ما كان يجب القيام به، لكن في النهاية القرار يعود للاعب".