عيّن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم باولو مالديني مديرًا تقنيًا بعقد يمتد أربع سنوات حتى نهاية كأس العالم 2030، على أن ينضم إليه زميله السابق في ميلان والمدير السابق للنادي وباريس سان جيرمان، ليوناردو، كمستشار ضمن مشروع تطويري جديد.ويتمتع مالديني بصلاحيات غير مسبوقة في منصبه،

حيث يُتوقع أن يُحدث تغييرات واسعة في آلية عمل المنتخب الأول ومنظومة الفئات السنية. ويأتي تعيين المدير الفني الجديد على رأس أولوياته خلال المرحلة الحالية.كان السباق على المنصب محصورًا في الأسابيع الماضية بين روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي. ويحظى كونتي بدعم من أندية الدوري الإيطالي، بينما تربط مانشيني علاقة قوية برئيس الاتحاد جيوفاني مالاجو.

ورغم خبرة المدربين وسبق لكل منهما قيادة المنتخب، إلا أن تحفظات تحوم حولهما؛ فتكتيك كونتي يثير شكوكًا بشأن ملاءمته، فيما لا يزال رحيل مانشيني عن المنتخب في 2023 لتدريب السعودية نقطة خلاف لدى البعض.غير أن القائمة التي وضعها مالديني وليوناردو لا تضم كونتي أو مانشيني في المقدمة، بل عاد بيب جوارديولا بقوة إلى دائرة الترشيحات،

بعد أن كان يُنظر إليه كخيار "خيالي". ويملك جوارديولا خبرة تدريبية مع مانشستر سيتي وبرشلونة، لكن راتبه السنوي البالغ 25 مليون يورو في موسمه الأخير مع سيتي (2025-2026) يشكل عقبة كبرى. ومن المتوقع أن تساهم أندية الدوري الإيطالي في تمويل راتب المدرب الجديد،

لكن هذه المساهمة لن تكفي لتغطية الراتب الذي كان يتقاضاه جوارديولا.ويظل الأمل قائمًا في إتمام التعاقد، رهنًا بالمناقشات التي سيجريها مالديني وليوناردو، خصوصًا أن رغبة جوارديولا في خوض تجربة تدريب المنتخبات تمنح إيطاليا دفعة إضافية. وفي حال صرف النظر عن كونتي أو مانشيني أو جوارديولا،

يبرز كارلو أنشيلوتي وأندريا بيرلو كخيارين بديلين.