مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتصدر مواجهة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي عناوين التحليلات الرياضية، لا سيما مع تسليط الضوء على واحدة من أبرز نقاط الضعف التي قد تعترض طريق ‘أسود الأطلس’ في هذه البطولة.يدخل المنتخب المغربي المونديال بثقة كبيرة بعد مسيرة تصفيات استثنائية، حيث حقق العلامة الكاملة بثمانية انتصارات متتالية،
مسجلاً 22 هدفاً مقابل هدفين فقط، مما عزز سمعته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية دفاعياً وهجومياً. إلا أن التغيير المفاجئ في الجهاز الفني قبل وقت قصير من البطولة يثير تساؤلات جوهرية.تولى المدرب الجديد محمد وهبي المسؤولية خلفاً للمدرب السابق الذي قاد الفريق لإنجاز تاريخي في النسخة الماضية من المونديال. ورغم أن وهبي يتمتع بسجل مشرف مع الفئات السنية،
حيث قاد المنتخب للفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في 2025، إلا أن خبرته على مستوى كأس العالم تظل محدودة مقارنة بالضغوط الهائلة التي تفرضها مثل هذه البطولة الكبرى.على الجانب الإيجابي، حافظ المغرب على هويته التكتيكية المعتمدة على التنظيم الدفاعي المحكم، والضغط القوي،
والتحولات السريعة، ضمن خطة 4-2-3-1 التي تمنح حرية للاعبي الخط الأمامي. ويبرز في هذا السياق النجم أشرف حكيمي، الذي يُوصف بروح المنتخب ومفتاح لعبه،
بفضل تأثيره المزدوج هجومياً ودفاعياً وخبرته في البطولات الكبرى.تظل المباراة الافتتاحية أمام البرازيل اختباراً حقيقياً يكشف مدى قدرة المنتخب المغربي على تجاوز التحديات المرتبطة بالتغيير الفني، وتحويل طموحاته إلى نتائج ملموسة على أرض الملعب.