يرفض نادي برشلونة خوض المزيد من المخاطر مثل تلك التي تعرض لها يوم أمس مع روني باردجي، الذي أصيب في ركبته اليمنى خلال الحصة التدريبية. وكان الجناح السويدي، الذي ينتظر تشخيصا دقيقا،
مطروحا في سوق الانتقالات ولن يتمكن الآن من الرحيل. ولهذا السبب، أجرى مارك كاسادو وهيكتور فورت اليوم الثلاثاء تدريبا فرديا، حيث نفذا جزءا من العمل مع المجموعة وجزءا آخر على حدة.
وفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، لم يتدرب لاعب الوسط والظهير بنفس وتيرة باقي المجموعة، حيث خاضا جزءا واحدا فقط على حدة، وهو الجزء الأكثر احتكاكا.
وأشارت إلى أن اللاعبين ليسا معاقبين أو مصابين، لكن النادي لا يريد المخاطرة بإصابة تحبط خروجهما من ملعب سبوتيفاي كامب نو، بل يعمل على حمايتهما. وتتجه نية النادي الكتالوني إلى البحث لهما عن إعارة أو انتقال في الأيام المقبلة،
إذ لا ترغب الإدارة في تعرضهما لأي إصابة كما حدث مع باردي بالأمس. ويخضع الجناح السويدي روني للفحوصات اليوم للتعرف على المدى الدقيق لإصابته، بعدما شعر بمتاعب في الركبة أثناء التدريبات ستمنع خروجه كما كان مخططا له. وتؤكد كل المؤشرات أن الإصابة خطيرة وسيغيب باردجي على إثرها لعدة أشهر.
واتفق مسؤولو ومدربو النادي الكتالوني خلال الساعات الأخيرة، تجنبا لمزيد من الانتكاسات، على أن يخوض كاسادو وفورت، اللذان لا يدخلان ضمن مخططات المدرب فليك،
جزءا فقط من العمل الجماعي. وتؤكد هذه الخطوة بشكل أكثر جلاء للاعبين أن النادي الكتالوني لا يعتمد عليهما. وكان فورت يمتلك حتى قبل ساعات قليلة أمل الاستمرار بقميص البارسا رغم العروض التي تلقاها، لكنه بات يرى بوضوح،
مثل كاسادو، أنه إذا أراد الحصول على دقائق لعب فيتوجب عليه البحث عنها خارج سبوتيفاي كامب نو، علما أنه لعب الموسم الماضي معارا في صفوف إلتشي.