شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 واحدة من أكثر اللقطات التحكيمية إثارة للجدل، بعدما ألغى الحكم هدفًا سجله المدافع يوشكو جفارديول في الوقت بدل الضائع، إثر تدخل تقنية الفيديو التي استعانت بتقنية "الكرة المتصلة" لتأكيد وجود حالة تسلل.وجاءت الواقعة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني من المباراة التي أقيمت فجر اليوم الجمعة، عندما كانت البرتغال متقدمة بنتيجة (2-1)،

إذ نجح جفارديول في هز الشباك، قبل أن يتدخل حكم الفيديو لمراجعة اللعبة.وأظهرت المراجعة أن المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش لمس الكرة لمسة خفيفة للغاية قبل وصولها إلى ماريو باشاليتش، وهو ما وضع الأخير في موقف تسلل.وأصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بيانًا رسميًا، أكد فيه صحة قرار التسلل،

لأن "تقنيات الكرة المتصلة أكدت أن إيجور ماتانوفيتش لاعب كرواتيا لمس الكرة قبل أن تذهب إلى جفارديول".ورغم أن الكرة ارتطمت مباشرة بعد ذلك برأس المدافع البرتغالي ريناتو فيجا، فإن حكم الفيديو اعتبر أن هذه اللمسة لم تكن لعبًا متعمدًا، وبالتالي لم تُلغِ حالة التسلل، ليتم إلغاء الهدف رسميًا.وقال الحكم الإنجليزي السابق،

أندي ديفيز، عبر شبكة ESPN الأمريكية، "كانت المراجعة بحد ذاتها بسيطة، إذ أظهر الرسم البياني الصادر عن تقنية الكرة المتصلة وجود ارتفاع واضح يؤكد أن ماتانوفيتش لمس الكرة،

وهو أمر سبق أن حدث أيضًا خلال مباراة السويد وتونس في كأس العالم الحالي".وأوضح ديفيز جانبًا مختلفًا في اللقطة، سبب لغطًا لدى عدد من المتابعين، بعد أن ارتدت الكرة من المدافع البرتغالي.وعن ذلك، قال الخبير الإنجليزي "في العادة،

عندما تلمس الكرة أحد لاعبي الفريق المدافع، كما حدث مع فيجا، فإن ذلك يعيد احتساب حالة التسلل من جديد، ما كان سيجعل هدف جفارديول صحيحًا".ثم استدرك قائلًا "لكن وفقًا للمادة 11 من قوانين كرة القدم والخاصة بالتسلل،

لا يُعاد احتساب اللعبة إلا إذا لعب المدافع الكرة بشكل متعمد، وبما أن الكرة ارتدت من رأس فيجا بصورة غير مقصودة، فإنها لا تُعد لعبًا متعمدًا، ولذلك استمرت حالة التسلل،

ليكون قرار إلغاء الهدف صحيحًا".