كشف متوسط الميدان الأرجنتيني، رودريجو دي بول عن خوضه حصصًا تدريبية خاصة برفقة النجم ليونيل ميسي، وذلك كجزء من استعداداتهما المشتركة لخوض نهائيات كأس العالم 2026. ورغم أن مشاركة ميسي مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026 لم تتأكد بشكل رسمي بعد،

إلا أن دي بول قدم تلميحًا قويًا للغاية يفيد بأن القائد سيكون حاضرًا في البطولة المقامة بأمريكا الشمالية؛ حيث كشف لاعب خط وسط إنتر ميامي عن التحضيرات الخاصة والصارمة التي يخوضها رفقة البرغوث لخوض غمار المونديال المقبل. وقال دي بول في مقابلة مع برنامج "لو ديل بويو": "أنا أتحدث مع ليو كثيرًا بشأن كأس العالم وعن الحماس والإثارة التي نتشاركها. وعلى مدار الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، كنا نستعد للبطولة بخطة تدريبية مكثفة تتجاوز ما نقوم به مع النادي".

وعلاوة على ذلك، أشار دي بول إلى أنهما يخضعان لبرنامج تدريب بدني شاق يعتمد على نظام "الفترتين"، لضمان وصولهما إلى البطولة في ذروة جاهزيتهما البدنية. وأضاف لاعب خط الوسط الأرجنتيني: "نحن الاثنان نضغط على أنفسنا بدنيًا للوصول في أفضل قوام وحالة ممكنة؛ حيث وضعنا لأنفسنا روتينًا تدريبيًا يعتمد على نظام الفترتين المضاعفتين،

ولدينا مدربنا الخاص.. نحن نضع كامل جهدنا في العمل والأمور تسير بشكل رائع. هذا عمل منفصل تمامًا عن تدريبات النادي، ونقوم به والمونديال نصب أعيننا".

وكان القائد الأرجنتيني قد أشار في وقت سابق إلى أن مشاركته في مونديال أمريكا الشمالية ستعتمد على شعوره البدني يومًا بعد يوم. ومع ذلك، فإن إدراج اسمه في القائمة الأولية للأرجنتين لكأس العالم 2026، بالتزامن مع اعترافات دي بول الأخيرة،

يشير إلى وجود احتمالية عالية جدًا بأنه سيتواجد للدفاع عن اللقب الذي حققه في عام 2022. وعندما كان رحيل دي بول عن صفوف أتلتيكو مدريد وشيكًا، ربطت الشائعات اسمه بالعديد من الأندية في مختلف الدوريات، بما في ذلك داخل أوروبا.

وأوضح لاعب خط الوسط أنه على الرغم من جميع العروض المتاحة، إلا أن فرصة اللعب إلى جوار ميسي كانت فرصة لا يمكن تفويتها أبدًا. وصرح دي بول قائلًا: "كان هناك الكثير من الأندية والوجهات المطروحة، ولكن هناك شيء واحد يفوق ويتحداها جميعًا،

وهو اللعب إلى جوار الأعظم في التاريخ (ميسي). أي شخص كان ليتمنى معايشة هذه الفرصة؛ ولم يكن بإمكاني تفويت موقف كهذا، خاصة وأنني صديقه المقرب". وفي حال تأكيد ميسي لرحلته ومشاركته في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا،

فسيصبح اللاعب الوحيد في التاريخ الذي شارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم. ومع ذلك، قد لا يكون مفرداً في هذا الرقم القياسي؛ إذ من المتوقع أيضًا أن يسجل غريمه الأزلي، كريستيانو رونالدو،

ظهوره السادس مع منتخب البرتغال، في حين تبرز احتمالية أن ينضم إليهما الحارس المكسيكي جيليرمو أوتشوا؛ فحسب التقارير الواردة من المكسيك، فإن تواجده في مونديال أمريكا الشمالية بات أمرًا مؤكدًا تقريبًا.