توقعت شركة توتال إنرجيز الفرنسية تحقيق أرباح أعلى خلال الربع الثاني من العام، مدعومة بالارتفاع الكبير في أسعار النفط والغاز الذي نتج عن العمليات العسكرية الأخيرة، وذلك رغم توقعات بانخفاض حاد في أرباح قطاع الغاز الطبيعي المسال بسبب تراجع الطلب الأوروبي.وأوضحت الشركة، في تحديث لأدائها المالي،
أن أسعار الطاقة ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مما عزز أداء معظم أنشطتها، مع استثناء قطاع الغاز المسال الذي عانى من ضعف التداول في سوق أوروبية مستقرة أو منخفضة الطلب. وأدى إغلاق مضيق هرمز فعلياً إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية ودفع أسعار النفط والغاز إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات،
مما حقق مكاسب كبيرة لشركات الطاقة الكبرى.تحسن الإنتاج في الشرق الأوسطتتوقع توتال إنرجيز وصول إنتاجها من النفط والغاز إلى نحو 2.4 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً خلال الربع الثاني، مع ارتفاع أرباح أنشطة الاستكشاف والإنتاج بنحو مليار دولار مقارنة بالربع الأول، بفضل استئناف الإنتاج في عدة دول بالشرق الأوسط وزيادة الإنتاج في الإمارات. كما خفضت تقديرات تأثير الحرب على إنتاجها إلى 210 آلاف برميل يومياً،
مقارنة بـ360 ألف برميل في الربع الأول، مما يشير إلى تحسن تدريجي في أوضاع الإنتاج.أسعار النفط تعزز الأرباحبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 97 دولاراً للبرميل خلال الربع الثاني، بزيادة 45% عن 67 دولاراً في الفترة نفسها من العام الماضي. وأكدت الشركة أن هذا الارتفاع سيدعم أرباح الإنتاج،
لكن جزءاً من المكاسب سيتأثر بقيود محاسبية بسبب عدم قدرة تصدير جزء مهم من زيادة الإنتاج في الشرق الأوسط نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز.تراجع الغاز الطبيعي المسالفي المقابل، تتوقع الشركة انخفاضاً حاداً في أرباح قطاع الغاز الطبيعي المسال، مشيرة إلى أن أداء تداول الغاز جاء دون التوقعات مع استمرار ضعف الطلب الأوروبي.قوة في التكرير والتداولتتوقع توتال إنرجيز أيضاً قفزة في أرباح التكرير وتداول النفط بدعم من ارتفاع هوامش التكرير وقوة التداول، بعد أرباح استثنائية في الربع الأول بفعل الحرب.
كما أشارت إلى تحسن ملحوظ في التدفقات النقدية لقطاع الكهرباء المتكاملة بعد استكمال صفقة الاستحواذ على محفظة محطات غاز في أوروبا. ومن المقرر الإعلان عن النتائج الكاملة في 23 يوليو.