شهدت مدينة أم دافوق بولاية جنوب دارفور توغلاً لقوات تحالف السيليكا المتمردة القادمة من جمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك في خطوة تزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.وذكر سكان محليون أن مقاتلي السيليكا دخلوا عبر منطقة سرايبو الحدودية، وأقاموا معسكرات شمال غرب المدينة، فيما جاب عناصرهم شوارع أم دافوق على دراجات نارية.
وجاء هذا التوغل في وقت شهدت فيه الحدود تحشيداً متبادلاً، حيث عززت مليشيا الدعم السريع من وجودها، وانتشرت القوات الروسية بكثافة حول الجانب الأفريقي من أم دافوق، وطالبت اللاجئين والمزارعين السودانيين بالمغادرة.وأدى التصعيد العسكري إلى إغلاق المعبر الحدودي بالكامل،
مما عطل حركة التجارة وأجبر الرعاة على النزوح، في تهديد واضح لاستقرار الشريط الحدودي بين البلدين. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش السوداني حول هذه التطورات.