تشير تقديرات حديثة إلى أن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولاراً للبرميل خلال الربع الرابع من العام الحالي، في حال استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز. وأوضحت التحليلات أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات النفط من الخليج العربي إلى أقل من 45% من مستوياتها قبل الحرب، أعادا أسعار النفط إلى مسار صعودي.لكن التوقعات الأساسية لا تزال تفيد بأن متوسط سعر خام برنت سيبلغ 80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع،

قبل أن يتراجع إلى 75 دولاراً في العام المقبل، وذلك على افتراض انحسار التوترات في المنطقة. ومع ذلك، أشارت التقديرات إلى أن المخاطر المحيطة بهذه التوقعات تميل إلى الارتفاع،

خاصة مع استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وإمكانية امتدادها إلى البحر الأحمر.تقلبات حادة في أسواق الطاقةشهدت أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة خلال الشهر الجاري، حيث تجاوز خام برنت مستوى 91 دولاراً للبرميل مع تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تهديدات بفرض حصار على الشحنات القادمة من السعودية. ولعبت مسارات الشحن عبر البحر الأحمر دوراً محورياً في إيصال شحنات النفط الخليجية إلى المشترين،

بعد تعطل حركة صادرات النفط عبر الخليج.وأضافت التحليلات أن انخفاض المخزونات العالمية خلال الربع الثاني جعل سوق النفط أكثر عرضة لصدمات الإمدادات، لكن تراجع واردات الصين من النفط وزيادة مرونة الطلب العالمي قد يحدان من حجم الارتفاع المتوقع في الأسعار.