تنطلق الولاية الثانية للمدرب جوزيه مورينيو مع ريال مدريد في 13 يوليو الجاري، بإجراء الفحوصات الطبية التي تسبق أول حصة تدريبية في مدينة فالديبيباس الرياضية. بعد موسمين خرج فيهما الفريق من دون ألقاب، ستكون فترة الإعداد للموسم الجديد حاسمة لترسيخ أفكار المدرب الجديد والاستعداد للموسم المقبل.حاجة مورينيو للنجوم مبكرًالتحقيق ذلك،
يحتاج مورينيو إلى عودة أبرز لاعبيه في أسرع وقت ممكن للبدء مع النواة الأساسية للفريق. في مقابلته الثانية منذ تعيينه، عبر بودكاست Beast Mode On، صرح قائلاً: "أتمنى أن يخسر لاعبو ريال مدريد في كأس العالم حتى يذهبوا في إجازاتهم ويعودوا إلى فترة الإعداد بأسرع وقت ممكن".تحققت أمنيته،
إذ ودع الثلاثي التركي أردا جولر والأوروجوياني فيدي فالفيردي والألماني أنطونيو روديجر البطولة، وسيكونون متاحين للمشاركة في فترة الإعداد منذ بدايتها تقريبًا.بقية اللاعبين يواصلون المشوارلكن ليست كل الأخبار إيجابية، إذ لا يزال الغالبية العظمى من لاعبي ريال مدريد المشاركين في المونديال يواصلون مشوارهم، وهم: الإنجليزي جود بيلينجهام،
الثنائي البرازيلي فينيسيوس وإندريك، الثلاثي الفرنسي كيليان مبابي وإبراهيما كوناتي وتشواميني، الإسباني مارك كوكوريلا، المغربي إبراهيم دياز،
البرتغالي برناردو سيلفا، والبلجيكي تيبو كورتوا. ورغم أن استمرارهم يعني تأخر انضمامهم إلى فترة الإعداد، فإن جميع هؤلاء اللاعبين قدموا أفضل مستوياتهم في كأس العالم،
مما يضع على عاتق مورينيو مسؤولية استخراج المستوى نفسه منهم داخل ريال مدريد.