كشف إريك جارسيا، مدافع برشلونة، أن الهدف الذي سجله زميله فيران توريس في نهائي كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، مشيدًا بالعمل الذهني الذي بذله اللاعبان للوصول إلى قمة كرة القدم والتتويج باللقب العالمي.

وكان إريك جارسيا (25 عامًا) واحدًا من 8 لاعبين في برشلونة توجوا أبطالًا لكأس العالم. ويستمتع مدافع برشلونة حاليًا بإجازة مستحقة، حيث حل ضيفًا على إذاعة "كادينا كوبي" للحديث عن نجاحه مع المنتخب، كما أظهر طموحه بشأن الموسم المقبل مع برشلونة.

واعترف مدافع برشلونة بتأثره بحجم الحب الذي تلقاه اللاعبون خلال الاحتفالات، كما حرص على الإشادة بزميله فيران توريس، هداف المباراة النهائية. وعندما سُئل عن أخصائي علم النفس الذي يتشارك العمل معه ومع توريس،

لم يتردد جارسيا في إبراز العمل الذهني الذي قام به كلاهما للوصول إلى القمة والتتويج بكأس العالم. وقال جارسيا: "لحسن الحظ أو لسوء الحظ، يمكنني أن أضع نفسي وفيران في هذه الخانة، فنحن اعتدنا على كل شيء.

عملنا هو لعب كرة القدم، وأعتقد أن ذلك امتياز. لطالما قلت إن الأمور قد تسير بشكل أفضل أو أسوأ، لكن يجب دائمًا أن تكون حاضرًا وبالموقف الصحيح.

وفي النهاية، ليس من قبيل الصدفة أن يسجل هو الهدف الذي منحنا كأس العالم في هذه الحالة". كما شرح جارسيا كيف عاش مشاركته الأولى في كأس العالم، والتي جاءت خلال المباراة النهائية،

قائلًا: "كنت مستعدًا طوال هذا الشهر تحسبًا لوصول الفرصة في أي لحظة، وانظر، في النهاية جاءت في المباراة النهائية. وتمكنا من الفوز بها،

وهو ما كان هدف الجميع. كنا جميعًا هناك من أجل المساهمة، سواء حان دورنا للعب أم لا. وكنت أقول دائمًا للمدرب إنني مستعد لأي شيء يطلبه مني".

واعترف لاعب برشلونة بأن هناك وقتا بدأ الفريق يشعر بإمكانية الفوز بكأس العالم قائلا: "جاء ذلك بعد طرد إنزو، وفي اللحظة التي أخرجوا فيها جوليان وأشركوا مدافعًا إضافيًا". وبعدما أضاف كأس العالم إلى سجل ألقابه الحافل، يدرك جارسيا أن الهدف المقبل في مسيرته هو التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

وعلق نجم البارسا على الأمر، قائلا: "نعم، نعم. من الواضح أنني لا أستطيع الشكوى من سجل الألقاب الذي أملكه حتى اليوم.

كل لاعب يريد الفوز، والتتويج بالألقاب، ولهذا نحن هنا". وأكد إريك جارسيا أيضًا أنه سيعود إلى تدريبات برشلونة يوم 12 أغسطس المقبل.