بين كرة برشلونة الهجومية وتمسك خيتافي بأسلوبه الدفاعي والاعتماد على الكرات الطويلة، تتجه الأنظار إلى مواجهة تحمل صراعًا تكتيكيًا واضحًا، يتصدره حارسا المرمى جوان جارسيا ودافيد سوريا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الكتالوني إلى فرض إيقاعه أمام خصم عنيد يصعب اختراق دفاعاته.ويستضيف برشلونة نظيره خيتافي،
مساء اليوم، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مواجهة حذر منها المدرب هانسي فليك،
مؤكدًا أن تجاوز تحديات شهر أكتوبر لن يكون سهلًا، خاصة مع غياب رافينيا عن صفوف فريقه.وعلى الرغم من تشابه الفريقين في عدد الأهداف المستقبلة، بواقع 7 أهداف لكل منهما، فإن إحصائيات حارسي المرمى تكشف اختلافًا واضحًا في أسلوب اللعب،
وذلك حسبما أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.فقد حاول دافيد سوريا تنفيذ 191 تمريرة طويلة، وهو العدد الأكبر بين لاعبي الدوري الإسباني، بينما لم يتجاوز رصيد جوان جارسيا 31 تمريرة، ليحتل المركز الـ37 في هذا التصنيف.المباريات القادمةبرشلونةالدوري الإسباني10 أكتوبر 202618:30خيتافيويعكس هذا الفارق اعتماد خيتافي على اللعب المباشر وإرسال الكرات الطويلة نحو مهاجميه،
مقابل تفضيل برشلونة بناء الهجمات من الخلف والاحتفاظ بالكرة، وعدم اللجوء إلى التمريرات الطويلة إلا عند الضرورة.ويتفوق جوان جارسيا على نظيره في دقة التمرير، بنسبة بلغت 87% مقابل 50% لسوريا، بينما يتقدم حارس خيتافي في عدد التصديات،
بعدما أبعد 23 تسديدة، مقابل 11 تصديًا لحارس برشلونة. كما بلغت نسبة تصديات سوريا 77%، مقابل 69% لجوان جارسيا.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةومن المنتظر أن يستعيد برشلونة خدمات جوان جارسيا بعد تعافيه من إصابة الركبة التي أبعدته عن مواجهة إشبيلية،
كما حرمته من المشاركة خلال فترة التوقف الدولي، ليعود إلى حماية مرمى الفريق في اختبار جديد أمام خيتافي.تتجه الأنظار أيضًا إلى دافيد سوريا، الذي يواصل كتابة اسمه في سجلات الدوري الإسباني، بعدما وصل إلى 197 مباراة متتالية أساسيًا،
ليصبح على موعد مع مباراته رقم 198 في سلسلة استثنائية، خلال مواجهة برشلونة.وبدأ حارس خيتافي هذه السلسلة في 13 أغسطس 2021، عندما شارك أمام فالنسيا على ملعب ميستايا، ولم يفقد مكانه الأساسي منذ ذلك الحين،
رغم تعاقب المدربين على قيادة الفريق، ومن بينهم ميشيل وكيكي سانشيز فلوريس وخوسيه بوردالاس.وبعد أكثر من خمس سنوات من الاستمرارية، يواصل سوريا الحفاظ على مكانه بين القائمين، في مشهد يجسد ثقة الأجهزة الفنية به،
ويمنح مواجهة كامب نو بُعدًا إضافيًا، بين حارس يعتمد فريقه على الصلابة واللعب المباشر، وآخر يمثل جزءًا من منظومة برشلونة القائمة على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة