أثار قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لمنتخب اسكتلندا ضد المغرب حالة واسعة من الجدل، عقب خسارة المنتخب الأوروبي بهدف في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026. وتلقى المنتخب الاسكتلندي ضربة مبكرة بعدما سجل إسماعيل الصيباري هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية، ليمنح المغرب فوزًا ثمينًا في لقاء احتضنته مدينة بوسطن الأمريكية.

ورغم معاناة اسكتلندا هجوميًا طوال المباراة، فإن أبرز لقطات اللقاء جاءت عندما سقط سكوت مكتوميناي داخل منطقة الجزاء بعد تدخل من لاعب الوسط المغربي نايل العيناوي، وسط مطالبات قوية باحتساب ركلة جزاء. وراجع حكم الفيديو المساعد (VAR) اللقطة،

قبل أن يؤيد قرار الحكم باستمرار اللعب، معتبرًا أن المدافع المغربي لمس الكرة أولًا، وهو ما أثار اعتراضات واسعة من لاعبي اسكتلندا والجهاز الفني.اقرأ أيضًا:لم يفعلها غيرهما من أفريقيا.. صيباري يعادل رقم صلاح في المونديال لكن الخبيرة التحكيمية في شبكة ITVالبريطانية كريستينا أونكل،

أكدت أن القرار كان خاطئًا، مشيرة إلى أن الإعادات التلفزيونية أظهرت عدم وجود أي لمسة للكرة من جانب العيناوي. وقالت أونكل فيما أبرزته صحيفة "ميرور" البريطانية "أول شيء يبحث عنه حكم الفيديو هو وجود لمسة للكرة، والإجابة هي لا.

شاهدنا الإعادة الثانية بوضوح، ولم يكن هناك أي احتكاك بالكرة، بل كان هناك تدخل من الخلف على الساق اليسرى للاعب." وأضافت "أعتقد أن حكم الفيديو أخطأ بعدم التوصية باحتساب ركلة جزاء، كما أن الحكم أخطأ بعدم اتخاذ القرار داخل الملعب.

أعلم أن الحكم سمح بالكثير من الاحتكاكات البدنية خلال المباراة، لكن بالنسبة لي هذه ركلة جزاء واضحة جدًا." من جانبه، اتفق أسطورة الكرة الاسكتلندية ألي ماكويست مع هذا الرأي خلال تعليقه على المباراة، وقال: "قلت عند مشاهدة اللقطة مرة أخرى إن هناك تدخلًا على الساق اليسرى.

كنت أستمتع بالسماح باستمرار اللعب، لكن كريستينا محقة، الحكم أخطأ في هذه الحالة." كين يعارض في المقابل، رفض الإيرلندي روي كين اعتبار اللقطة ركلة جزاء،

مؤكدًا أن مكتوميناي كان يبحث عن السقوط أكثر من تعرضه لخطأ حقيقي. وقال كين "لا أعتقد أنها ركلة جزاء، بكل بساطة. أشعر أنه كان يبحث عن السقوط،

وهذه نقطة مهمة." كما أيد المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو وجهة النظر نفسها، موضحًا "اللاعب المغربي مد ساقه بالفعل، لكنني لا أرى أن ذلك يكفي لاحتساب ركلة جزاء. أعتقد أن مكتوميناي كان في طريقه للسقوط على أي حال." ولم تتوقف احتجاجات اسكتلندا عند هذه اللقطة،

إذ شهدت بداية الشوط الثاني مطالبة جديدة بركلة جزاء بعدما سقط جون ماكجين داخل المنطقة إثر احتكاك مع العيناوي نفسه، إلا أن الحكم وحكم الفيديو اعتبرا أن التدخل لا يستوجب احتساب مخالفة. وتعقدت مهمة المنتخب الاسكتلندي في التأهل إلى الدور التالي بعد هذه الخسارة، إذ سيكون مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته الأخيرة أمام البرازيل،

أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.