اجتاحت موجة غضب عارمة صفوف المنتخب الإنجليزي ومشجعيه بعد عدم احتساب الحكم الفرنسي كليمان توربان خطأً واضحاً ضد المهاجم هاري كين قبل ثوانٍ من تسجيل النرويج هدف التقدم في ربع نهائي كأس العالم 2026 على ملعب هارد روك في ميامي.عند الدقيقة 36، تدخل الوسط النرويجي باتريك بيرج بقوة على كين، لكن توربان أشار باستمرار اللعب، لتستغل النرويج الفرصة ويسدد أندرياس شيلدروب كرة عرضية صاروخية استقرت في الزاوية العليا لمرمى جوردان بيكفورد،
مانحاً التقدم 1-0. واحتج لاعبو إنجلترا بشدة على القرار، لكن تقنية الفيديو المساعد لم تتدخل لمراجعة الحادثة، مما أثار تساؤلات واسعة حول معايير التحكيم في البطولة.وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات بأن البطولة "مزوّرة" و"مُدبّرة"،
حيث كتب أحد المشجعين: "أغلقت مباراة النرويج وإنجلترا وخرجت، هذا تصرف غير لائق وإهانة لعقول المشجعين، هذه بطولة مُزوّرة، كين تعرض لخطأ بنسبة 100%".
وأضاف آخر: "خطأ على كين قبل هدف النرويج، تقنية الفيديو المساعد؟ هدف، يمكنني القول بكل ثقة أن البطولة مُدبّرة لصالح الأرجنتين لتسهيل طريقها إلى النهائي عبر النرويج".
وعلق ثالث: "يا إلهي، لقد احتُسبت مخالفة على كين، لقد غُشّت إنجلترا، هذه البطولة مُدبّرة لصالح النرويج".وربط المشجعون هذه الحادثة بواقعة مشابهة في مباراة الأرجنتين ومصر بدور الـ16،
عندما ألغت تقنية الفيديو المساعد هدفاً ثانياً لمصر في الدقيقة 58 باحتساب خطأ على مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز، قبل أن تنتفض الأرجنتين من تأخرها بهدفين لتفوز 3-2، مما عزز الشكوك حول ازدواجية المعايير التحكيمية.ورغم الغضب العارم، نجح جود بيلينجهام في إدراك التعادل لإنجلترا في الشوط الأول بتسديدة رائعة في الزاوية السفلية،
قبل أن تنجو إنجلترا من خطر محقق عندما ألغى توربان هدفاً للنرويج سجله توربيورن هيجيم من ركلة ركنية بداعي خطأ من إيرلينج هالاند على إليوت أندرسون، في قرار أثار جدلاً مضاداً حول انحياز الحكم. وحسم بيلينجهام المباراة بهدف ثانٍ في بداية الوقت الإضافي ليمنح إنجلترا الفوز 2-1 والتأهل إلى نصف النهائي، لكن الجدل التحكيمي ظل يطغى على النتيجة،
مع تصاعد المطالبات بمراجعة شاملة لأداء الحكام وتقنية الفيديو المساعد في البطولة.