شهدت مباراة بلجيكا والسنغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026 واحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للجدل، بعدما احتسب حكم المباراة سعيد مارتينيز ركلة جزاء لصالح المنتخب البلجيكي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني الإضافي، بعد مراجعة مطولة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) استغرقت نحو 7 دقائق.بدأت الواقعة عندما انطلق لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس لمتابعة كرة عرضية داخل منطقة جزاء السنغال، ليسقط على أرض الملعب إثر تدخل من لامين كامارا.

في البداية، لم يحتسب الحكم أي مخالفة، متجاهلاً مطالبات لاعبي بلجيكا. لكن غرفة الفيديو طالبت الحكم بالتوجه إلى الشاشة الجانبية لمراجعة احتمالية وجود ركلة جزاء.أظهرت لقطات الإعادة أن كامارا ركل تيليمانس من الخلف دون أن يتمكن من لمس الكرة.

وبعد مراجعة مطولة، اقتنع الحكم بوجود مخالفة، وأشار إلى علامة الجزاء. سدد تيليمانس ركلة الجزاء بنفسه مسجلاً هدف الفوز القاتل،

ليكون أكثر هدف متأخر في تاريخ البطولة، وقاد منتخبه إلى دور الـ16 لمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية.تحليل تحكيمي للقطةرأى المحللون التحكيميون أن القرار كان قاسياً على السنغال، لكنه متسق مع المعايير الصارمة التي تطبقها البطولة حالياً. فالدخول دون لمس الكرة مع إصابة الجزء الخلفي من ساق المهاجم يعرض المدافع لخطر احتساب ركلة جزاء،

وبمجرد توجه الحكم إلى الشاشة يصبح من الصعب التراجع عن القرار في ظل وضوح الاحتكاك في الإعادة.على الرغم من ذلك، يرى البعض أن الحالة كانت من النوع الذي يمكن حسمه في الاتجاهين، نظراً لمحدودية الاحتكاك، لكن النهج الصارم لتقنية الفيديو في البطولة حسم الأمر لصالح بلجيكا.