شهدت مباراة فرنسا والسنغال في نهائيات كأس العالم 2026، التي أقيمت على ملعب ميت لايف في نيوجيرسي بنيويورك، لقطة تحكيمية مثيرة للجدل بطلها الحكم علي رضا فغاني. وانتهت المباراة بفوز المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1 في بداية مشواره بالمونديال.وفي الدقيقة 59،
انطلق كيليان مبابي في هجمة من الجانب الأيمن ودخل منطقة الجزاء، ليعود ساديو ماني لأداء واجباته الدفاعية ويسقط مبابي مطالباً بركلة جزاء بداعي العرقلة. وعاد الحكم لتقنية الفيديو المساعد وخرج لمشاهدة اللعبة من عدة زوايا، ثم قرر عدم احتساب ركلة جزاء،
مما أثار حيرة الجماهير الفرنسية وسعادة السنغالية.وتعرض الحكم لانتقادات حادة بسبب هذا القرار، حيث وصفه متخصصون في الشؤون التحكيمية بأنه فقد التركيز في هذه اللعبة. وأكدوا أن مبابي لمس الكرة قبل أن يتأخر ماني في الوصول إليه ويعرقل بوضوح داخل منطقة الجزاء، معتبرين أن القرار الصحيح كان احتساب ركلة جزاء لكن الحكم اختار التمسك بقراره الأولي بعد مراجعة الفيديو،
مما أثار استفزاز الحاضرين.وحصل الحكم على تقييم منخفض جداً بلغ 3 درجات من 10، مشيرين إلى فشله الذريع في إدارة المباراة رغم بدايته الجيدة، حيث تجاهل أخطاء واضحة وبطاقات صفراء مستحقة، مما جعله يبدو وكأنه يخسر الرهان على كل احتساب.