في مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين المغرب وفرنسا، أشعل قرار تحكيمي الجدل بعد احتساب ركلة جزاء للديوك إثر تدخل من نصير مزراوي على كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء.الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو احتسب المخالفة في الدقيقة 25، ثم توقف اللعب لمراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو، التي أيدت القرار رغم اعتراضات المنتخب المغربي.وتولى مبابي تنفيذ الركلة في الدقيقة 28،

لكن الحارس المغربي ياسين بونو تألق وتوقع اتجاه التسديدة، محافظاً على التعادل.حساب "أرشيفو فار" المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية وجه انتقاداً لاذعاً للقرار، معتبراً أن تقنية الفيديو أخطأت في التدخل. وأكد الحساب أن مبابي سقط أرضاً قبل أي احتكاك مع مزراوي،

وأن الادعاء بالسقوط كان واضحاً إلى درجة تستحق بطاقة صفراء بتهمة التحايل.تألق بونو ينقذ المغربورغم الجدل، نجح المنتخب المغربي في تفادي هدف مبكر بفضل التألق اللافت للحارس ياسين بونو، الذي واصل تقديم عروضه المميزة في البطولة، مما أعاد النقاش حول دور تقنية الفيديو في المباريات الكبرى.