أثار قرار مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي بإشراك لاعب برشلونة جافي في مركز الجناح الأيسر خلال مواجهة الرأس الأخضر في افتتاح مشوار الفريق بكأس العالم جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. فقد اعتبر كثيرون أن اللاعب لم يكن في موقعه الطبيعي داخل الملعب، مما أثر على فعالية الهجوم.ورغم النشاط الكبير لجافي وجهده الدفاعي الملحوظ، إلا أنه كان من بين الأقل لمساً للكرة في المباراة،

وأقرب إلى لاعب خط وسط منه إلى جناح هجومي. وقد دافع دي لا فوينتي عن خياره التكتيكي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، موضحاً أن الهدف كان خلق تفوق عددي في وسط الملعب وفتح المساحات أمام اللاعبين القادمين من الخلف، مشيراً إلى نجاح الفريق في الشوط الأول بفضل تحركات كوكوريلا ويورينتي.لكن هذه التبريرات لم تقنع العديد من المعلقين الرياضيين،

حيث وصف بعضهم المباراة بأنها الأسوأ للمدرب في قراراته وتصريحاته. ورأى آخرون أن إشراك جافي على الجناح شوّه طبيعة الفريق، وأن يريمي بينو كان الخيار الأنسب. كما أشار محللون إلى أن جافي لا يمنح العمق المطلوب في هذا المركز،

وأن تجربة سابقة له في برشلونة لم تنجح أيضاً. واعتبر البعض أن القرار غير مفهوم وأن غياب الأجنحة الحقيقية أفقد المنتخب العمق الهجومي.ورغم تركيز الانتقادات على الخيارات التكتيكية للمدرب أكثر من أداء جافي نفسه، فإن لاعب برشلونة وجد نفسه في قلب النقاش الإعلامي. وخلال 71 دقيقة لعبها،

فاز بـ 7 مواجهات ثنائية، وقدم 4 مساهمات دفاعية، وأكمل 26 تمريرة من أصل 30 بنسبة دقة بلغت 87%. وتبقى الأنظار موجهة إلى دي لا فوينتي لمعرفة ما إذا كان سيجري تعديلات في التشكيلة خلال المباريات المقبلة.