تصاعدت حدة التوتر بين الصومال والولايات المتحدة بعد منع الحكم الدولي عمر عبد القادر أرتان من دخول الأراضي الأمريكية، وهو ما أحبط فرصته في أن يصبح أول حكم صومالي يشارك في إدارة مباريات نهائيات كأس العالم. كان من المقرر أن يتوجه أرتان إلى مدينة ميامي نهاية الأسبوع الماضي للانضمام إلى طاقم الحكام في البطولة التي تنطلق الخميس المقبل، إلا أنه اضطر للعودة إلى تركيا التي انطلق منها.رفضت مصلحة الهجرة الأمريكية جواز السفر الدبلوماسي الذي حصل عليه الحكم الصومالي،
وامتنعت عن الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء منعه من الدخول. ويأتي هذا الرفض رغم المسيرة المتميزة التي سجلها أرتان على المستويين الإقليمي والدولي، والتي شكلت مصدر فخر للرياضة الصومالية.أعلنت وزارة الشباب والرياضة الصومالية تضامنها الكامل مع الحكم أرتان، مؤكدة أن جميع المحاولات الدبلوماسية باءت بالفشل في تجاوز الإجراءات الأمريكية،
مما أدى إلى استبعاده رسمياً من قائمة حكام البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وشدد البيان الحكومي على أن الوزارة ستواصل دعم الحكم ومساندته لضمان مشاركته في البطولات الدولية المقبلة، موجهاً الشكر للشعب الصومالي والوسط الرياضي على وقوفهم إلى جانب أرتان خلال هذه الأزمة.يُذكر أن هذا الحرمان من المشاركة أثار موجة استياء واسعة في الأوساط الرياضية الصومالية، التي كانت تأمل في أن يكون ظهور أرطان في المونديال إنجازاً تاريخياً غير مسبوق للكرة الصومالية.