أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موجة من الانتقادات الحادة في الأوساط الرياضية الإسبانية، بعد استبعاده لاعبي قلب الدفاع أيمريك لابورت وباو كوبارسي من قائمة التصويت على أفضل تشكيلة في كأس العالم 2026. وجاء القرار رغم الدور البارز الذي لعبه الثنائي في قيادة المنتخب الإسباني للتتويج بلقبه الثاني في التاريخ على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.وكشف الموقع الرسمي للفيفا عن قائمة المرشحين التي خلت تمامًا من اسمي لابورت وكوبارسي، وهو قرار وُصف بأنه غير منطقي،

خاصة أن الثنائي قاد أقوى خط دفاع في البطولة بعد أن استقبلت إسبانيا هدفًا وحيدًا فقط طوال 7 مباريات. وكان استبعاد كوبارسي، لاعب برشلونة الذي اختير كأفضل لاعب شاب في البطولة، صادمًا بشكل خاص،

إذ يُنظر إليه على أنه تناقض واضح بين الجائزة الفردية والاستبعاد من التشكيلة المثالية.وضمت قائمة الدفاع التي اختارها الفيفا كلًا من مارك كوكوريلا وبيدرو بورو من إسبانيا، إلى جانب ليساندرو مارتينيز ونونو مينديز وفيرجيل فان دايك وجابرييل ماجالهايس وكريستيان روميرو وداييو أوباميكانو. وفي حراسة المرمى، اختير أوناي سيمون إلى جانب فوزينيا وإيميليانو مارتينيز وجوردان بيكفورد وبارت فيربروخن.

وشهد خط الوسط والأجنحة حضورًا إسبانيًا عبر رودري ولامين يامال، بجانب جود بيلينجهام وأوليسي وفينيسيوس جونيور وإنزو فرنانديز وعثمان ديمبيلي ولوكا مودريتش وصيباري. وفي الهجوم، ظهر الإسباني نيكو ويليامز مع كيليان مبابي وكينونيس وهاري كين وإيرلينج هالاند وليونيل ميسي.ولم يقتصر الغياب المثير للجدل على لابورت وكوبارسي،

بل امتد ليشمل نجمين إسبانيين آخرين قدما أداءً استثنائيًا، وهما داني أولمو وميكيل ميرينو، مما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار. يُذكر أن المنتخب الإسباني حقق إنجازًا دفاعيًا تاريخيًا باستقباله هدفًا واحدًا فقط،

وهو رقم قياسي يعكس تماسك الخط الخلفي بقيادة لابورت وكوبارسي.