لا يزال كريستيانو رونالدو يشغل دورًا محوريًا في المنتخب البرتغالي، لكن دوره في البطولة أصبح مثار تساؤل متزايد مع تقدم منافسات كأس العالم 2026. في المباراة الأخيرة بدور المجموعات ضد كولومبيا، التي أقيمت في ظروف جوية صعبة بميامي وانتهت بالتعادل السلبي،
بدا قائد البرتغال متأثرًا بدنيًا في الدقائق الأخيرة، وعاجزًا عن زيادة سرعته أو التأثير الهجومي.ورغم ذلك، أبقاه المدرب روبرتو مارتينيز في الملعب حتى صافرة النهاية، مواصلًا نمطًا واضحًا منذ بداية البطولة: لعب رونالدو كل دقيقة من مباريات دور المجموعات (270 دقيقة) بالإضافة إلى الوقت بدل الضائع،
مما يجعله أحد أكثر اللاعبين مشاركة في النسخة الحالية.تثير إدارة وقت اللعب هذه جدلاً داخل الجهاز الفني، خاصة مع إراحة منتخبات أخرى لنجومها في مثل هذه البطولة الشاقة. على عكس ليونيل ميسي وإيرلينج هالاند، اللذين جرى إراحتهما في المباراة الثالثة مع الأرجنتين والنرويج،
بدأ رونالدو جميع المباريات دون تغييرات تُذكر، حتى عندما كانت المباراة تسمح بتبديل مبكر.يُصرّ مارتينيز على هذا القرار، معتبرًا أن قائده لا يزال هدافًا قادرًا على تغيير النتيجة في أي لحظة. وردًا على سؤال حول إراحة رونالدو مثل هالاند أو ميسي،
قال: "لا نقارن أنفسنا بلاعبين آخرين من فرق أخرى. سيكون ذلك تصرفًا صبيانيًا". وأضاف: "كريستيانو معتاد على التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب. الأمر يتعلق أكثر بالقوة الذهنية والانضباط في التمركز،
وخلق مساحات في الخطط الهجومية".تأهلت البرتغال إلى دور الـ32 بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الحادية عشرة برصيد 5 نقاط، وتستعد لمواجهة كرواتيا فجر الجمعة المقبل.