أفادت تقارير إعلامية أن المدافع الكرواتي يوشكو جفارديول أوقف مؤقتًا مفاوضات تجديد عقده مع مانشستر سيتي، في خطوة قد تمنح ريال مدريد فرصة لدراسة إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويأتي هذا التطور في ظل اهتمام كبير من جانب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بضم اللاعب، الذي يضع لمساته الأخيرة على مشروعه الجديد في النادي الملكي.ويعتبر مورينيو أن جفارديول يمثل القطعة المثالية لتعزيز الخط الخلفي،
نظرًا لقدرته على اللعب بكفاءة عالية في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر. وأجرى المدرب البرتغالي تقييمًا شاملًا لتشكيلة الفريق، ويرى ضرورة توفير توازن أكبر بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن الفريق يمتلك خيارات هجومية قوية على الجهة اليمنى،
بينما يتطلع إلى التعاقد مع لاعب يتمتع بصلابة دفاعية كبيرة في الجبهة اليسرى.ويُعد جفارديول الهدف الأول للإدارة المدريدية، رغم إدراكها لصعوبة إتمام الصفقة. فرغم معاناته من بعض الإصابات خلال الموسم الماضي، لا يزال اللاعب يحظى بتقدير كبير داخل مانشستر سيتي،
الذي يعتبره أحد العناصر الأساسية في المشروع الرياضي للنادي، سواء بفضل إمكاناته الفنية أو شخصيته الاحترافية وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس.وكان النادي الإنجليزي قد دفع نحو 90 مليون يورو للتعاقد مع المدافع الكرواتي من لايبزيج الألماني في صيف 2023، مما يعكس حجم الاستثمار الذي قام به لضمه. وفي محاولة للحفاظ على اللاعب،
تحرك مانشستر سيتي سريعًا عقب نهاية الموسم وقدم عرضًا لتجديد عقده، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى صيف 2028، في إشارة واضحة إلى المكانة التي يحتلها داخل النادي.ورغم ذلك، تلقى ريال مدريد دفعة معنوية مهمة،
بعدما طلب جفارديول مهلة من إدارة سيتي لدراسة مستقبله قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التجديد، خاصة في ظل اهتمام النادي الإسباني ورغبة مورينيو الواضحة في ضمه. ويتواجد اللاعب حاليًا مع منتخب كرواتيا للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يحظى بوقت إضافي للتفكير في خياراته المقبلة.وتشير المعطيات إلى أن فكرة الانتقال إلى ريال مدريد تحظى باهتمام من جانب المدافع الكرواتي،
الذي لا يرغب في التسرع قبل حسم مستقبله. في المقابل، يدرك ريال مدريد أن التفاوض مع مانشستر سيتي لن يكون مهمة سهلة، خاصة أن النادي الإنجليزي لا يُعرف بتفريطه في نجومه بسهولة.
إلا أن التغييرات التي شهدها النادي مؤخرًا قد تدفع بعض اللاعبين إلى دراسة عروض جديدة بحثًا عن تحديات مختلفة.وعلى صعيد آخر، يواصل ريال مدريد العمل على تدعيم صفوفه في عدة مراكز، بعدما حسم بالفعل بعض الصفقات الدفاعية، بينما يظل ملف خط الوسط من أبرز أولويات مورينيو خلال الفترة المقبلة،
في إطار خطة شاملة تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع الألقاب.